-المسجد الخاص بالشركة لا يترتب عليه كراهة الجماعة الثانية في المسجد بل هي جائزة، لأن المسجد ليس عاما، بل هو خاص بالشركة. ش17/ 1
-هناك طلاب يصلون الظهر في المسجد قبل صلاة الإمام ليدركوا دوامهم بالمدرسة؟ جماعة هؤلاء أولى بالكراهة من الجماعة الثانية في المسجد، لأنهم يفتاتون ويتقدمون على الإمام النظامي الرسمي، هؤلاء ينبغي أن يصلوا مع الجماعة، وكونهم لا يستطيعون المحافظة على المشروع: ذلك لا يستلزم أن يأتوا بما هو غير مشروع، فهؤلاء التلامذة إذا تُركوا وشأنهم باعتبار أن لهم عذرا وهو فساد منهج الدراسة فسيمضي زمنهم وهم منحرفون عمليا عن الشريعة، أما إذا شعروا بأنهم مخالفون: على الأقل حينما يكونون خارج المدرسة يبقوا حريصين على أداء الصلاة مع الجماعة، لأن هذا متثبت في نفوسهم، وإذا كان كمعالجة شرعية الآن من الممكن للإمام أن يعجل بالصلاة قبيل عادته مراعاة لهؤلاء يكون هذا أولى. ش25/ 1
-إذا رفع الإمام يديه في صلاة الفجر يتابعه. ش15/ 1
-لما تتصل الصفوف يمينا ويسارا أو خلفا أو قبلة المسجد، الصفوف امتدت إلى الشوارع، فالصلاة صحيحة، لكن أن يصلي خارج المسجد ويستطيع أن يدخل: هذا لا يجوز. ش24/ 1
-على المسلم أن يقرأ الفاتحة وبعض صغار السور على الوجه الصحيح عند أهل العلم بالتلاوة ولا ينشغل بما ليس بفرض عليه. ش 2/ 1
-تنويع أكثر من صيغة للذكر في سجدة أو ركعة واحدة إذا كان في صلاة الليل جائز، وأما في الصلاة العادية فما في داعي. ش 2/ 1
-من تاب من ترك الصلاة والصيام عليه التوبة بشروطها والإكثار من النوافل. ش 2/ 1
-من تاب من ترك الصلاة لا يجب عليه القضاء بل لا يجوز له، لأنه شرع ما أنزل الله به من سلطان، وليس هناك دليل ملزم. ش10/ 1
-كلام الجاهل والناسي لا يبطل الصلاة. ش10/ 1
-الأفضل صلاة السنة في البيت (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) . ش9/ 1