-المسجد المبني على القبور - فيما يغلب على الظن أن تلك الأرض كانت مقبرة ثم أقيم المسجد عليها - لا تجوز الصلاة فيه وهو مذهب أحمد، لكن إن لم يكن مبنيا على قبر مع إحاطة القبور له شرقا وغربا وخاصة في جهة القبلة ففي هذه الصورة يقول الإمام أحمد بأنه لا بد من بناء جدار يفصل المقبرة عن المسجد وليس هناك تحديد للمسافة، المهم يكون هناك فاصل، ثم أورد الشيخ استشكالا حول أحد المساجد المختلف في بنائها على قبر بأن كون القبور من حوله ولم تُمس تلك البقعة وبقيت فارغة حتى بني المسجد، كيف حدث ذلك؟!! ثم أجاب الشيخ عمن حمل النهي على القاصد دون غيره بأن غير القاصد يصلي في مكان يتشبه فيه باليهود والنصارى، والكلام فيها كالكلام في أوقات النهي فمن يصلي في وقت النهي لا يخطر بباله أنه يعظم الشمس لكن نُهي عن ذلك حتى لا تحصل مشابهة بين المسلم والكافر في ذلك الوقت. ش29/ 1
-من اعتادت الخروج للمسجد في وجود أبيها ثم سافر ولم تستأذنه هنا يستصحب الحال وينسحب الحكم ولو بعد سفره، فلو أقرها أبوها ومنعها أخوها فليس له سلطان عليها. ش34/ 1