-المحراب من محدثات الأمور، وليس المراد بقوله {كلما دخل عليها زكريا المحراب} هذا الموجود في المساجد، فهذا جهل باللغة، بل المراد الغرفة التي كانت تتعبد فيها مريم. ش 1/ 1
-انشاد القصائد الدينية في المساجد بصوت عال لا يجوز، لأنه ليس في الإسلام قصائد دينية ولأنه لا يجوز التشويش على المصلين ولو بالآيات القرآنية. ش15/ 1
-مناقشة حول مسجد للنساء تحت مسجد الرجال ويسأل الشيخ: هل مسجد النساء من المسجد؟ ويجيب أحد الإخوة بكلام سبق مناقشته مع الشيخ بأنه ليس من المسجد، لأنه مكتوب عليه مسجد خاص بالنساء وممنوع دخوله للرجال، ويبين الشيخ بأن هذه التسوية ليست مرتبطة بالمسجد، بل هي منفصلة عنه كأي دار منفصل عن المسجد وعليه فهل يجوز الصلاة وراء إمام المسجد من الرجل في داره؟ لا يجوز، وهكذا الشأن هناك، وسئل الشيخ عن الصلاة في غرف المسجد؟ يعود السؤال هل تعتبر مسجدا ولها أحكامه؟ إن اعتبرت من المسجد جاز وإلا لم يجز، وأنا أتصور أن الغرف هذه ليست من المسجد، وسأل أحدهم: هذه الغرف لو امتلأ المسجد تصير مسجدا؟ فأجاب: مثل الطريق فهل صار مسجدا؟! وسئل: المظلات التي في الحرم النبوي؟ طبعا مسجد، متصلة الصفوف. ش24/ 1