-للشيخ (الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد) رد فيه على ما قيل من أن القطيعي زاد فيه حتى صار ضعفيه وبيان أنه لا زوائد للقطيعي فيه. ش10/ 1
-حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا إسحق بن سويد حدثنا يحيى بن يعمر عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعثمان بن مظعون: أتؤمن بما نؤمن به؟ قال بلى، قال فأسوة ما لك بنا؟ الحديث إسناده ضعيف، لكن يمكن أن يكون حسنا فيما إذا تُتبعت شواهده، السائل: وما علته؟ الشيخ: هو مؤمل هذا، السائل: توثيق ابن معين ما يؤخذ به؟ الشيخ: ولماذا لا يؤخذ بالمجرّح؟! السائل: أولى طبعا، الشيخ: طبعا. ش27/ 1
-ما رواه مسلم عن ابن عباس: كان المسلمون لا يقاعدون أبا سفيان ولا يجالسونه، في سنده ضعف ثم في بعض تفاصيله ما هو فعلا منكر مخالف للسيرة، فأنا متوقف عن الحكم بالضعف على الحديث برمته خلافا لقول الذهبي في السير منكر وابن حزم كذب، أما النقاط التي استنكرها الذهبي وغيره فلا مجال للتوقف عن استنكارها، وهذا أرجح مما ذهب إليه ابن القيم من تكلف التوفيق، لأن ذلك يصار إليه عند الاطمئنان لصحة الرواية. ش42/ 1
-معنى قوله صلى الله عليه وسلم (أجملوا في الطلب) يعني اسلكوا الطريق الجميل الحسن المشروع في طلب الرزق الذي أحله الله. ش40/ 1
-حديث (منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب مال) في سنده ضعف. ش40/ 1
-حديث (اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط) فيه مشابهة في اللفظ مع بعد القصد، لذلك حارب الإسلام التشبه بالكفار ويقول (من تشبه بقوم فهو منهم) . ش41/ 1
-حديث (الوائدة والمؤودة في النار) الوائدة هي الأم، والمراد بالمؤودة: هناك تقدير أي المؤودة له أي الزوج، وبهذا يزول الإشكال أن المؤودة الصغيرة التي لا ذنب لها في النار. ش15/ 1
-الحديث الذي فيه المرأة وضعت بعد موت زوجها ثم تهيأت، المراد بـ تهيأت أي للخطاب وجاء تفسيره في بعض الروايات اكتحلت. ش6/ 1