-عبد الرحمن بن يحيى المعلمي بسبب قلة آثاره التي اطلعنا عليها ما مكنتنا أن نقدره حق قدره، والرجل سلفي العقيدة وعنده باع طويل في تراجم الرواة بل والرجال من كل الطبقات كالمفسرين واللغويين وغيرهم، وتعليقاته على تاريخ البخاري والأنساب للسمعاني وغير ذلك أكبر دليل على سعة أفقه، لكن يبدو أن عنايته بالتصحيح والتضعيف قليلة أو لم يتح له ولوج هذا الباب بسبب قيامه على خدمة التراجم، لكن من ينظر لمناقشته للكوثري يجد أنه متمكن في أصول الحديث وأصول الفقه من جهة وواسع الاطلاع من الناحية الفقهية من جهة أخرى، وقد التقيته في مكة وكان مدير مكتبة الحرم ولكن لم ييسر لنا سبل التلاقي. ش37/ 1
-ذكر أسماء بعض كتب الشيخ وبيان أن له عادة الاعتمار في رمضان وحج البيت كل سنة، وأنه ربما حج ثلاثين حجة ومثلها عمرة، وأنه كان مدرسا في الجامعة الإسلامية ثم عضوا في المجلس الأعلى ثلاث سنوات. ش10/ 1
-الإمام الغزالي صاحب الإحياء كان يغلب عليه المذهب الأشعري، وعليه فقد تأول الكثير من النصوص. ش17/ 1
-هل رجع أبو حامد الغزالي إلى مذهب السلف؟ لا مع الأسف، لكنه خطا خطوات بطيئة جدا وقليلة نحو ذلك، وعسى الله عز وجل أن يكون تاب عنه وعن أمثاله من أهل العلم. ش13/ 1
-رابعة العدوية من كبار الزهاد الصوفيات، وما يروى عنها والله أعلم بصحته في مناجاتها لربها (ربي ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك، وإنما عبدتك لأنك تستحق العبادة) ، هذا لا يمكن أن يصدر عن مسلم يخشى الله مؤمن بصفاته كلها ذو الفضل العظيم الكريم والجبار شديد العقاب وقد وصف عباده الأتقياء (ويدعوننا رغبا ورهبا) كيف وفي الجنة أكبر نعمة وهي رؤية الله!! ش19/ 1
-في مقدمتهم الشيخ عطية سالم اللي كمّل الأضواء، كان من المصريين اللي كان أصلهم مذهبيين ثم تسلّفوا وتخلفوا. ش25/ 1