الصفحة 117 من 127

-قول الغماري أن محمد رشيد رضا أعلم بالصناعة الحديثية من أحمد شاكر غير صحيح، والدافع له الحسد، لا شك أن أحمد شاكر كان أقعد وأمكن في الحديث وإن كان محمد رشيد رضا له مشاركة في هذا المجال وفضل كبير جدا في نشر السنة وعلم الحديث بواسطة مجلته المنار. ش42/ 1

-قول مقبل في مقدمة دلائل النبوة عند ذكره لأصحاب الماسونية: جمال الدين الأفغاني الرافضي ومحمد عبده ثم ذكر محمد رشيد رضا وقال وليس كسابقيه في الضلال: سامحه الله، نحن بلا شك لا نؤيد الانضمام إلى أي جماعة خاصة إذا كانوا معروفين بالمروق عن الشريعة، لكن نحن نتصور أن المسألة قابلة للاجتهاد، فأنا أظن في السيد رشيد رضا وهو قد خدم الإسلام خدمة جلة نظن أن انضمامه للماسونية إنما كان باجتهاد خاطئ منه ولم يكن لمصلحة شخصية كما يفعل كثير ممن لا خلاق له، فنسبته للضلال لأنه صدر منه خطأ وضلال هذا أظن توسع غير محمود في إطلاق الضلال على مثل هذا الرجل الذي في اعتقادي له المنة على كثير من أهل السنة في هذا الزمان بسبب إشاعته ودعوته إليها في مجلته المنار، لذلك أرى أن هذا فيه غلو. ش42/ 1

-حامد الفقي كان يقول عن الإخوان المسلمين (الخوّان) فاستعظمت منه ذلك، لأنهم لا يقاس بعضهم ببعض في كل البلاد. ش37/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت