الصفحة 11 من 127

-التواكل أن يقعد الإنسان في بيته ويقول الله يرزقني فيأتي جواب عمر (فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة) ، لكن إنسان عنده قوة إيمان بالله تحمله على التصدق بماله الذي عنده فهذا لا يلتقي أبدا مع التواكل، وإنما يلتقي مع التوكل على الله وهل تظن بأن الرسول كان متواكلا؟! ولكن هذا النوع من الزهد يختلف باختلاف الأشخاص، فليس كل إنسان يجوز له أن يخرج عن ماله كله، وإنما هذا لأناس بلغ بهم إيمانهم وتوكلهم مبلغا، لكن في المقابل وصية النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص أن يوصي فقط بثلث ماله والثلث كثير فعليه فرق بين إنسان معيل وعنده عائلة ويعلم أنهم لم يؤتوا من الزهد نصيبا فلا يجوز له الخروج عن كل ماله ويدعهم فقراء. ش27/ 1

-فعل عمر بن عبد العزيز عندما لم يترك لأبنائه شيئا وقال إن كانوا صالحين فالله يتولى الصالحين وإن كانوا غير صالحين فلا أدع مالي لغير صالحين؟ هل عمر حجتنا؟! لا، هذا تصرف شخص وكما قلنا واقعة عين لا عموم لها، أصاب أم أخطأ نحن لسنا مكلفين به، وحديث سعد خلاف ما فعل عمر بن عبد العزيز تماما، السائل: نستخلص الحكم الشرعي أن يترك الرجل الثلث؟ أيوا الثلث. ش27/ 1

-كيف الكلام مع يقول بالجبر؟ هذا إقناعه اصفعه على وجهه صفعة قوية، إذا قال ليه؟ تقول: مجبور، السائل: يحتج بأن الله خلق القلوب؟ خلق القلوب بما فيها من إيمان وكفر! السائل: دليله بأن الله خالق كل شيء، الشيخ: هو خلق كل شيء صحيح، لكن مش خلق الإنسان مجبورا على الإيمان والكفر وإلا هو حينئذ يكفر بالقرآن، شو معنى (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) . ش27/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت