-رجل سُرق ماله فذهب إلى المشعوذين ثم قال له طبيب أنا أقوم بتنويمك ثم إن شاء الله أعلم السارق؟ هذه وسائل غير شرعية ولا يمكن الإطلاع على الغيب بهذه الطرق المبتدعة ومن الثابت في الأحاديث الصحيحة النهي الجازم القاطع عن إتيان الذي يدّعون اكتشاف المغيبات (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد) و (من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تُقبل له صلاة أربعين يوما) ، ولفظ (من أتى عرافا) يصدق على كل هؤلاء العرّافين الذين يتعاطون وسائل غير معروفة عند الجماهير يزعمون أنهم يكتشفون ويتعرفون بها على أمور غيبية عن جماهير الناس، وبذلك يقع فتنة بين الناس فقد يُتهم البريء ويُبرأ المتهم، فأنا أعتقد أن التنويم هذا هو من الوسائل الغيبية عن الناس والتي لا يُستطاع أن يُثبت صحتها أو بطلانها وما كان كذلك فلا ينبغي أن يُتخذ وسيلة شرعية لاتهام الأبرياء، السائل: لكن هذا الطبيب عندما ينوم المصاب يأتيه جني شاهد السارق فيخبره؟ الشيخ: لو جاءك إنسي وادعى أن المتهم هو فلان، هل تقبل دعواه وهو إنسي مثلك؟ السائل: لا يجوز، الشيخ: فكيف تقبل دعوى جني مزعوم أنه جني، لا تعرف إسلامه من كفره، لا تعرف صدقه من كذبه، بمجرد الدعوى ما يجوز، السائل: بعضهم يستدل بقول شيخ الإسلام في الفتاوى المجلد 11و19 بجواز الاستعانة بالجن؟ الاستعانة بالجن للشفاء كما يفعل هو وبعض الناس اليوم، مش لاتهام الأبرياء. ش27/ 1
-ممكن الإنسان يبتلى في أن يُسلط عليه شيطان من شياطين الجن في بدنه، يصبر على ذلك ويؤجر، السائل: هذا ممكن يكون وهما أو تخيلا؟ هذا ممكن صحيح، لكن لما يعالج كل أنواع المعالجات الطبية فلا ينجح في هذا، وبالعكس ينجح فيها العلاج الطب النبوي الوحي فهذا الذي يبين أنه من النوع الآخر، ومن جهة أخرى الأذكار والأوراد التي شُرعت هذا تعطيل لها. ش28/ 1