-نقول للشيء: قبيح، ونحن نعلم أنه خلق الله وليس للإنسان فيه إرادة أو كسب، كمن يستقبح الأبيض أو الأسود، الحقيقة أن هذه السخرية تنتقل إلى خالق من يستقبح صورته، وإلى هذا الإشارة في قوله (لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر) لأن الله المتصرف في الدهر وخالقه، (إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل أبا الرجل) ، فمن أكبر الكبائر أن يتسبب المسلم في أن يُسب أبوه، تُرى أليس من أكبر الكبائر أن يتسبب المسلم في سب الله؟! ذلك أولى، فإذن لا يجوز لنا أن نستقبح شيئا من خلق الله لأنه خلقه بإرادة واختيار (وربك يخلق ما يشاء ويختار) ، لا تستقبح امرأة لها لحية أو رجلا كوسجا لا لحية له، وذلك من تمام النعمة أن يري عباده ذلك للرد على الدهري الملحد من جهة ولتذكير المسلم أن الله يخلق ويختار وليس مجبورا كما يقوله الطبيعيون، فهاهو خلق امرأة بلحية ورجلا بلا لحية، لكن إن كنت مستقبحا من لا لحية له فاستقبحه إذا كان ذلك من فعله وكسبه كمن يحلق لحيته. ش24/ 1
-تسهيل تفهيم العقيدة للصغار عن طريق القصة والحوار بين أشخاص؟ إذا كان ممكنا تفهيم الأطفال أن هذه القصة هي من بنات الخيال جاز وإلا فلا. ش25/ 1
-إطلاق لفظ الذات على الله؟ قد أطلق من بعض الصحابة، ثم ذكروا للشيخ الحديث الذي في الصحيحة (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله) فقال: جائز طبعا بعد صحة الحديث وورود ذلك عن السلف. ش25/ 1
-هناك من يقول التوارة والإنجيل اللذان أنزلا على موسى وعيسى غير المحرف والمبدل لا نعطيهما صفة كلام الله بل هي حكاية عن كلام الله بخلاف القرآن؟ هذا خطأ، عندنا في القرآن (وكلم الله موسى تكليما) . ش25/ 1