الصفحة 100 من 127

-الحقيقة أن هذه الأناشيد المسماة بالدينية هي مبتدعة اسما ومسمى، لا يعرف السلف الأول شيء اسمه أناشيد إسلامية وبالتالي لا يعرفون مسماها، فإذا كانت اسم السبحة مثلا لا وجود له في اللغة، فهل يعرفونها بعينها؟ طبعا لا، ولذلك كان هذا من الناحية اللغوية دليلا صالح الاستدلال على بدعية السُبحة، كذلك القول في الأناشيد فهي مع كونها مبتدعة: أن لها آثارا سيئة: فهي في كثير من الأحيان إن لم نقل في أغلب الأحيان تتضمن مبالغات في مدح الرسول والثناء عليه بحوادث ووقائع ومعجزات وكرامات مستندهم فيها الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما يقال من العمل بها في فضائل الأعمال، ومعلوم قوله عليه السلام (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله) ، ومن ذلك أنه حقيقة يحقق معنى أنه يلهي عن بعض الواجبات والطاعات وطعموها بآلات الطرب ودخّلوا فيها الدف، فلهذه الأسباب لا تشرع. ش25/ 1

-أحيانا يبحث الإنسان أو يكتب فلا يستطيع الاستماع للقرآن، فيستمع للأناشيد؟ لكن هذه الأناشيد لما تُستعمل في هذه الصورة الضيقة التي وضعتها فيها فهذا لا يمكن التزامه، السائل: لو فُرض في هذه الصورة؟ الشيخ: جاز على فرض. ش25/ 1

-استشهادهم بغناء الصحابة أثناء بناء المسجد؟ وهذا ما لا يفعلونه ولماذا؟ لأنه ليس من واديهم، وليتهم فعلوا ذلك، يعني هذا شيء آخر مبين: أولا لم يُتخذ ديدنا ولم يتخذ نشيدا، وإنما هذا من وحي الساعة، وهذا إلى اليوم موجود مع الفعّالين والعمال. ش25/ 1

-حديث (اقرأوا القرآن وتغنوا به) لحكمة بالغة وضع بالإضافة إلى أمره بقراءة القرآن: التغني به لسببين: الأول الأمر بقراءته كما أنزله الله بقواعد علم التجويد وليس كما تقرأ الأشعار، الثاني: أن يستغني المسلم بالغناء بالقرآن عن كل غناء على وجه الأرض. ش25/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت