3ـ سورة البقرة ..
4ـ سورة آل عمران ..
وكثير من الناس يرهب حفظ هاتين السورتين لكبر حجمهما، ولكن على العكس من ذلك تمامًا:
· فأولًا هناك الكثير من الآيات المسموعة بكثرة في كلتا السور تين، وكثيرًا ما يقرأ بها الأئمة في الصلاة.
· ثانيًا هما يحتويان على قصص كثير، وأسباب نزول متعددة، والذي يعرف القصة يستطيع أن يحفظ الآيات الخاصة بالقصة بسهولة .. فسورة البقرة تتحدث عن مواقف بني إسرائيل مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تتحدث عن كثير من الأحكام المشهورة كأحكام الصيام والحج والدين والإنفاق والربا، وفيها آية الكرسي وخواتيم البقرة وقصة طالوت، وكل هذا يعلمه معظم المسلمين، أما سورة آل عمران فهي تتحدث عن شبهات أهل الكتاب عن الإسلام والرد عليها، ثم تتحدث عن غزوة أحد .. وهي أيضًا سورة مشهورة في الصلوات الجهرية ..
· وفوق هذا فسورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة ..
5ـ سورة يوسف ..
6ـ الجزء السابع والعشرون ..
7ـ سورة يس ..
8ـ سورة القصص ..
9ـ سورة الأنفال ..
10ـ سورة الأحزاب ..
11ـ سورة لقمان ..
12ـ سورة ص ..
كما تستطيع أن تبدأ بحفظ السور التي لها فضل خاص، أو هناك ترغيب خاص في قراءتها، فإن ذلك ييسر لك قراءتها دون الحاجة لوجود المصحف، أو الجلوس خصيصًا للتلاوة ..
فعلى سبيل المثال: ـ
1ـ سورة الكهف:
روى الحاكم - وقال صحيح - وكذلك البيهقي والدارمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضئ به يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين".
2ـ سورة الملك:
روى الترمذي - وقال حديث حسن - وكذلك أبو داود وأحمد وابن ماجة والحاكم - وقال صحيح - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"إِنَّ سُورَةً مِنْ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ".ٌ
3ـ سورة السجدة وسورة الإنسان:
روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنْ الدَّهْرِ".
4_ سورة الجمعة وسورة المنافقين:
روى مسلم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ"
5_ سورة ق:
روى الإمام مسلم عَنْ أم هشام بِنْت حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ:
"مَا حَفِظْتُ ق إِلَّا مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، قَالَتْ: وَكَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا".
ويجدر الإشارة هنا أن الأحاديث التي وردت في فضل سورة الواقعة ضعيفة جدًا أو موضوعة على الرغم من انتشارها بين الناس.
كما أنصح بعدم البدء بحفظ السور التالية لصعوبتها نسبيًا:ـ
1ـ سورة يونس ..
2ـ سورة فاطر ..
3ـ الجزء الثامن والعشرون ..
4ـ سورة النساء ..
5ـ سورة النحل ..
6ـ سورة العنكبوت ..
7ـ سورة الزمر ..
وأعود وأكرر أنه ليست هذه الاختيارات على إطلاقها، فالسهل على إنسان صعب على غيره ..
والموفق ما وفقه الله عز وجل ..
القاعدة السادسة
حافظ على رسم واحد لمصحف
تكتب المصاحف في مطابع مختلفة .. وبخطوط متعددة في الشكل والحجم .. ومن ثم فهناك مثلًا مصاحف تحتوي فيها الصفحة الواحدة على اثني عشر سطرًا، وهناك مصاحف تحتوي على أربعة عشر سطرًا، وأخرى تحتوي على خمسة عشر سطرًا، وغير ذلك من المصاحف .. وكذلك فهذا السطر من هذا المصحف يبدأ بكلمة كذا من الآية، وهذا السطر نفسه في مصحف آخر يبدأ بكلمة أخرى من آية أخرى في سورة أخرى ..
والإنسان يحفظ باستخدام حواس معينة تدخل المعلومة إلى الذهن .. وكلما أدخلت المعلومة باستخدام حواس أكثر، كلما ازدادت قوة الحفظ ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)