والأمثلة كثيرة جدا في جميع الفنون في التفسير والفقه واللغة وغيرها.
ولو طبقنا قاعدة الأخ لنسفت ألوف النقول في الجرح والتعديل والحكم على الأسانيد، وأقوال الأئمة وآرائهم؛ لأنها لا توجد في كتبهم؛ لأن معظم كتبهم فقدت، ولا توجد بإسناد.
والمشكلة أنه عمم الكلام وأطلقه في كل كلام وفي كل إمام.
مكتبات كبرى: هنا وهنا و هنا و هناو هنا
لتخريج الأحاديث هنا و هناو هنا
للفتاوى هناو هناو هنا
أبو عمر 80
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 20/ 12/04
المشاركات: 1,525
جزاك الله خيرًا
أسامة عباس
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 11/ 07/05
المشاركات: 1,290
المشكلة يا شيخنا الحبيب عبدالرحمن السديس فيمن يتكلم بلا علم! من هنا أتى الغبار والتراب والغبش!
لست أدري لماذا لا يسكت المبتديء حتى يتعلم!
وفقكم الله جميعًا ..
طالع الكتب الجديدة المضافة أولًا بأول بالمكتبة الوقفية
محمد أحمد جلمد
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 04/ 11/04
المشاركات: 355
السلام عليكم
الإخوة الكرام
فرق كبير بين أن ينقل محدث من كتب محدثين
وبين أن ينقل أصولي أو فقيه قولًا عن محدث
وكم دلس فقيهًا أو أصوليًا قولًا لينصر به مسألة في عقله
وكم صنع فقيه قاعدة علي هواه ليثبت بها حكمًا
أو يؤصل أصلًا
نعم لا يستطيع أحد أن يسأل عن سند مسند أحمد
أو يسأل عن صحيح البخاري
لأنه مطبوع ومخطوط
لكن لو أتي مدع الآن وقال: في كتاب فلان حديث نقله من صحيح البخاري وليس موجودًا في روايات الصحيح المطبوعة أو المخطوطة فهل سنقبل هذا الحديث؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم إن اصحاب أحمد ينطبق عليهم ما ينطبق علي جميع الرواة من حيث الملازمة والتثبت في نقل الأقوال،
وكذا من نقل عنهم
ألم يتكلم في رواية الآجري عن أبي داود؟؟؟؟
لماذا؟؟
لأنه خالف في النقل ما ثبت عن أحمد في روايات أخري من رواية الثقات الأثبات الملازمين
وقد رأي أحمد أناس في السجن فصحبوه بضعة أيام، أو بضعة أسابيع، أو بضعة شهور
فهل هؤلاء مثلًا في الرواية عن أحمد كالخلال والمروزي وصالح وعبد الله؟؟؟؟؟؟
والقاضي أبو يعلي يكفي في جرحه قولك أنه صنف في أصول الفقه
العلم الذي لم يعرفه النبي صلي الله عليه وسلم ولا أصحابه
بل أحمد بن حنبل الذي تتمسح في أقواله لتكسب تعاطف القاريء سئل مرة عن حديث الآحاد ظني أم قطعي فأجاب: والله لا أدري ما هذا!!
فهل ستتبعه في هذا يا صاحب الخمسة عشرة عامًا
في أصول الفقه؟؟؟؟؟
لا أنتظر جوابك فقد صرحت به أكثر من مرة
أما قولك:
اقتباس:
قلت لأبي: اذا لم يكن عن النبي في ذلك شيء مشروع يخبر فيه عن خصوص او عموم؟
قال أبي: يُنظر ما عمل به الصحابة فيكون ذلك معنى الآية
فإن اختلفوا؛ يُنظر أي القولين أشبة بقول رسول الله يكون العمل عليه
فهو حجة عليك
فالسؤال كما هو واضح عن كتاب الله
وأجاب أحمد ما يعني: أن أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اتفقوا علي عمل بهذه الآية فهذا معناه أنها لا تحتمل معني آخر
أقول: ومن عارض في هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما باقي النقل: فإذا اختلفوا ينظر
فمعناه واضح وهو أنه حال الإختلاف في الفهم من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ينظر أي الفهمين أشبه بما قاله النبي صلي الله عليه وسلم
فجعل الحجة في الترجيح هو قول النبي صلي الله عليه وسلم
ولم ير إقرار الخلاف
ثم غالب هذه المسائل تشنيعية لا غير
فمن الذي قال أن نقل القرآن يخرج فيه عن ما نقله أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم؟؟؟؟؟
ومن الذي قال أن الحق لا يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا
هل قال أحد بهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أنك تضع شبهات بنفسك وتجيب عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)