فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52980 من 82138

فكل ما نهى عنه مما كان ممنوعا إلا بحادث يحدث فيه يحله فأحدث الرجل فيه حادثا منهيا عنه لم يحله وكان على إذا لم يأت من الوجه الذي يحله وذلك مثل أن أموال الناس ممنوعة من غيرهم وأن النساء ممنوعات من الرجال إلا بأن يملك الرجل مال الرجل بما يحل من بيع أو هبة وغير ذلك وأن النساء محرمات إلا بنكاح صحيح أو ملك يمين صحيح

فإذا اشترى الرجل شراء منهيا عنه فالتحريم فيما اشترى قائم بعينه لأنه لم يأته من الوجه الذي يحل منه ولا يحل المحرم

وكذلك إذا نكح نكاحا منهيا عنه لم تحل المرأة المحرمة عنه من فعل شيء في ملكي أو شيء مباح لي ليس بملك لأحد فذلك نهي اختيار ولا ينبغي أن نرتكبه

فإذا عمد فعل ذلك أحد كان عاصيا بالفعل ويكون قد ترك الاختيار ولا يحرم ما له ولا ما كان مباحا له

وذلك مثل ما روى عنه أنه أمر الآكل أن يأكل مما يليه ولا يأكل من رأس الثريد ولا يعرس على قارعة الطريق فإن أكل مما لا يليه أو من رأس الطعام أو عرس على قارعة الطريق أثم بالفعل الذي فعله إذاكان عالما بنهي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحرم ذلك الطعام عليه وذلك أن الفعل ولم يكن يحتاج إلى شيء يحل له به الطعام كان حلال فلا يحرم الحلال عليه بأن عصى في الموضع الذي جاء منه الأكل ومثل ذلك النهي عن التعريس على قارعة الطريق الطريق له مباح وهو عاص بالتعريس على الطريق ومعصيته لا تحرم عليه الطريق وإنما قلت يكون فيها عاصيا إذا قامت الحجة على الرجل بأنه كان علم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه والله أعلم.

دلني على الموضع أخونا أبو فهر جزاه الله خيرا

وهذا النقل يدل في أوله على القاعدة، ولكن التمثيل في آخره لا يدل عليها.

وقد وقفت على تطبيق العلماء للقاعدة في مواطن كثيرة في شروحهم للأحاديث، ومواردها:

أبواب الطهارة

أبواب الآداب والأخلاق

باب اللباس.

ولعلي أذكر من ذلك بعض المسائل من فتح الباري وشرح النووي على مسلم وطرح التثريب والإحكام لابن دقيق العيد رحم الله الجميع.

ـ [راشد عبدالله القحطاني] ــــــــ [16 - 03 - 06, 06:07 م] ـ

وكنت قد طرحت الموضوع منذ فترة في الملتقى

لعلك تجد فيه شيئا

اظن ان موضوعه: الامر في باب الاداب يحمل على الندب

ـ [أحمد الشهاب] ــــــــ [16 - 03 - 06, 06:12 م] ـ

في حفظي أن الحافظ ذكرها في الفتح، وكذلك الإسنوي في التمهيد، وسأراجع لأني بعيد العهد بهذين الموضعين إن شاء الله.

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [17 - 03 - 06, 01:23 ص] ـ

أخي النبيه: نبيه

جزاك الله خيرا ..

أخي الشهاب: صدقت، فقد راجعت شرحه وشرح النووي وقبلهما ابن عبدالبر وبينهما ابن دقيق العيد وذلك في شرح أحاديث الآداب وأحاديث الطهارة ونحوها فوجدته نص على القاعدة في مواطن وسأذكرها تباعا بحول الله وقوته.

مسألة السلام:

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم 14/ 140:

ونقل ابن عبدالبر وغيره إجماع المسلمين على أن ابتداء السلام سنة وأن رده فرض.

وفي 14/ 141: وهذا الذى جاء به الحديث من تسليم الراكب على الماشى والقائم على القاعد والقليل على الكثير وفى كتاب البخارى والصغير على الكبير لكنه للاستحباب فلو عكسوا جاز وكان خلاف الأفضل,

مسألة الإسراع بالجنازة:

في شرح حديث: أسرعوا بالجنازة، قال ابن حجر في الفتح 3/ 148:

نقل بن قدامة أن الأمر فيه للاستحباب بلا خلاف بين العلماء وشذ بن حزم فقال بوجوبه.

مسألة: الابتداء باليمنى عند الانتعال، وباليسرى عند الخلع:

في الفتح 10/ 321 في معرض حديثه عن حكم الابتداء باليمنى عند الانتعال، وباليسرى عند الخلع:

ونقل عياض وغيره الإجماع على أن الأمر فيه للاستحباب والله أعلم

مسألة: الإبراد بالظهر

وعند شرح حديث الإبراد بالظهر في الفتح 2/ 15: وجمع بعضهم بين الحديثين بأن الابراد رخصة والتعجيل أفضل وهو قول من قال إنه أمر إرشاد.

ونقل الصنعاني عن الكرماني الإجماع على عدم الوجوب، ونقل عياض عن قوم الوجوب. العدة 2/ 484.

مسألة: الانتشار وابتغاء فضل الله بالبيع والشراء بعد الجمعة

في الفتح 2/ 427: ووهم من زعم أن الصارف للأمر عن الوجوب هنا كونه ورد بعد الحظر لأن ذلك لا يستلزم عدم الوجوب بل الإجماع هو الدال على أن الأمر المذكور للإباحة وقد جنح الداودي إلى أنه على الوجوب في حق من يقدر على الكسب وهو قول شاذ نقل عن بعض الطاهرية وقيل هو في حق من لا شيء عنده ذلك اليوم فأمر بالطلب بأي صورة اتفقت ليفرح عياله ذلك اليوم لأنه يوم عيد والذي يترجح أن في قوله انتشروا وابتغوا إشارة إلى استدراك ما فاتكم من الذي انفضضتم إليه فتنحل إلى أنها قضية شرطية أي من وقع له في حال خطبة الجمعة وصلاتها زمان يحصل فيه ما يحتاج إليه من أمر دنياه ومعاشه فلا يقطع العبادة لأجله بل يخلو منها ويذهب حينئذ لتحصيل حاجته وبالله التوفيق.

ولعلي أقف حتى لا أتعب الإخوة القراء، ولي عودة إلى مسائل أخرى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت