البصري، ولم يتكلّم الصحابة ولا التابعون في معنى الاستواء، بل أمسكوا عنه؛ ولذلك قال مالك السؤال عنه بدعة) [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn5) .
2.وتردد ابن جزيّ في صفات منها العلو ففوضها، -وقد عُلِم رأيه في الاستواء في المثال السابق-، فعند قوله تعالى: (يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) (النحل: 50) ، قال: (ويحتمل أن يريد فوقية القدرة والعظمة، أو يكون من المشكلات التي يمسك عن تأويلها، وقيل يخافون أن يرسل عليهم عذابًا من فوقهم) . [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn6)
3.وأوّل صفات عن ظاهرها، كما قال في آية المائدة في ذكر صفة اليد: (( بل يداه مبسوطتان) عبارة عن إنعامه وجوده) [7] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn7) .
الفصل الثاني: مسألة دخول الأعمال في مسمى الإيمان:
لقد خالف المؤلف -عفا الله عنه- أهل السنّة في مسائلَ عقديّة مختلفة، منها تأويله أو تفويضه لبعض الأسماء أو الصفات كما سبق بيانه، ومنها مسألة دخول الأعمال في مسمى الإيمان وخروجها، والتي سنذكرها هنا دون غيرها طلبًا للاختصار. فقال -عفا الله عنه- عند قوله تعالى: (وبشّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... ) الآية (البقرة: 25) : (( الذين آمنوا وعملوا الصالحات) دليل على أن الإيمان خلاف العمل؛ لعطفه عليه، خلافًا لمن قال: اعتقاد وقول وعمل، وفيه دليل أن السعادة بالإيمان مع الأعمال، خلافًا للمرجئة) [8] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn8) ، [9] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn9) فيتضح هنا إخراجه للعمل عن مسمى الإيمان، وإن كان يرى أنها مطلوبة. وأمّا ما احتج به من أن العطف يقتضي المغايرة، فغير مسلّم؛ لأن العطف لا يقتضي المغايرة دائمًا، وإنما يقتضي عدم المساواة، فالإيمان غير مساوٍ للعمل، وإن كان منه، فالإيمان عمل
وزيادة، فهو أعمّ.
هذا والله تعالى أعلم وأحكم، فما كان من صواب من الله، وما ماكن خطأ فمن نفسي والشيطان، وصلى الله وسلّم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المراجع:
ـ [أبو تميم النجدي] ــــــــ [06 - 02 - 08, 01:15 م] ـ
ـ [محمد بن عبد الله الشريف] ــــــــ [30 - 12 - 09, 06:10 م] ـ
مازالت أذكر حينما كنت صغيرا وكان خالى رحمه الله يعمل بالسعوديه واشترى تفسير بن جزى رحمه الله
ثم لما رجع خالى الى مصر حدثت له حادثه مفجعه مات على إثرها أسأل الله أن يرحمه
المهم
كان نصيبى كتاب تفسير بن جزى حيث كنت انا من يحفظ القران في العائله
ذهبت الى أحد مشايخ قريتى وكان ينصحنى بتفسير بن كثير
ولم يكن معى مال على الاطلاق
فقلت عندى تفسير بن جزى الكلبى
فقال كلبى ماهذا انه مبتدع ارمه
فرجعت حزينا ولكنى قلت وان فهو ذكرى من خالى ولن ارمه ولكن لن أقرأ به
ومرت الايام وعرفت أن ابن جزى إمام
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)