فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4751 من 82138

قرأ على أبي جعفر بن الزبير، وأخذ عنه العربية والفقه والحديث والقراءات، وقرأ على أبي الحسن بن سمعون، وعلى أبي عبد الله ابن العماد، ولازم الحافظ ابن رشيد، والأستاذ النظار أبا القاسم قاسم ابن عبد الله بن الشاط، وروى عن أبي عبد الله بن أبي عامر بن ربيع، وأبي المجد بن الأحوص [8] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn8) .

ومن تلاميذه لسان الدين ابن الخطيب، وأبو الحسن النبهاني،

وعبد الحق بن عطيّة، وابن الحشاب، وأبو عبد الله الشديد، والحضرمي - صاحب الفهرسة -، وأبو عثمان الغساني [9] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn9) .

الباب الثاني: منهج ابن جزي في التفسير بالمأثور:

الفصل الأول: تفسيره للقرآن بالقرآن:

لقد التزم ابن جزيّ -رحمه الله- في كتابه التسهيل بتفسير القرآن بالقرآن أولًا، فإن لم يجد في القرآن ما يفسره، انتقل إلى السنّة، فإن لم يجد فانتقل إلى ما بعدها وهكذا كما سيأتي بيانه -باذن الله-، وقد نصّ على ذلك في مقدمته النفيسة لتفسيره، حيث قال بعدما عقد بابًا في أسباب خلاف المفسرين، ذكر فيها أوجه الترجيح، وسرد اثنا عشر وجهًا، فقال: (وأمّا وجوه الترجيح فهي اثنا عشر، الأول: تفسير بعض القرآن ببعض، فإذا دلّ موضع من القرآن على المراد بموضع آخر حملناه عليه، ورجحنا القول بذلك على غيره من الأقوال، الثاني: حديث النبي صلى الله عليه وسلم ... الخ) [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn1) ، ثم سرد الأوجه، وسيأتي ذكر بعضها -بإذن الله-، ومن قرأ تفسيره أو بعضه، تبيّن له جليًّا التزامه بهذا النوع من التفسير.

ونذكر أمثلة على ذلك:

1.تفسيره لـ"كلمات"، في قصة آدم (فتلقى آدم من ربه كلمات) (البقرة: 37) ، بآية الأعراف (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا) (الأعراف: 23) ، فقال: (( كلمات) هي قوله: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) ، بدليل ورودها في الأعراف، وقيل غير ذلك) [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn2) ا. هـ.

2.تفسيره لمعنى الولاية في سورة يونس، بالآية بعدها، حيث قال: (( أولياءَ الله) اختلف الناس في معنى الوليّ اختلافًا كثيرًا، والحقّ ما فسره الله بعد هذا بقوله: (الذين آمنوا وكانوا يتقون) (يونس: 63) ، فمن جمع بين الإيمان والتقوى، فهو الوليّ) [3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=57#_ftn3) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت