وفي الغنية لسيدي عبد القادر الكيلاني نفعنا الله ببركاته ما نصه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يشتاق الرجل إلى أخ له كان يحبه لله عز وجل في الدنيا فيقول يا ليت شعري ما فعل أخي فلان شفقة عليه أن يكون قد هلك فيطلع الله عز وجل على ما في قلبه فيوحي إلى الملائكة أن سيروا بعبدي هذا إلى أخيه فتأتيه الملائكة بنجيبة عليها رحلها من مياثر النور قال فتسلم عليه فيرد عليهم السلام ويقولون له قم فاركب فانطلق إلى أخيك قال فيركب عليها فتسير في الجنة مسيرة ألف عام أسرع من أحدكم إذا ركب نجيبة فسار عليها فرسخين قال فلا يكون شئ حتى يبلغ منزل أخيه فيسلم عليه فيرد عليه السلام ويرحب به قال فيقول أين كنت يا أخي لقد كنت أشفقت عليك قال فيعتنق كل واحد منها صاحبه ثم يقولان الحمد لله الذي جمع بيننا فيحمدان الله عز وجل بأحسن أصوات سمعها أحد من الناس قال فيقول الله عز وجل لهما عند ذلك يا عبادي ليس هذا حين عمل ولكن هذا حين تحية ومسألة فاسألا أعطيكما ما شئتما فيقولان يا رب اجمع بيننا في هذه الدرجة قال فيجعل الله تلك الدرجة مجلسهما في خيمة مجوفة بالدر والياقوت ولأزواجهما منزل سوى ذلك قال فيأكلون ويشربون ويتنعمون انتهى بحروفه.
وقال أالعجلوني أيضا في كشف الخفاء 1/ 196
وقال العامري، أحمد بن عبد الكريم الغزي
في الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث234
من قص أظفاره مخالفا لم ير في عينيه رمدا
وقع في كلام المغني للموفق بن قدامة والشيخ عبد القادر الكيلاني في الغنية
وكان الحافظ الدمياطي يأثر ذلك عن بعض مشايخه
ونص الإمام أحمد على استحبابه ولم يوجد في أصول الحديث
قال عمر كحالة في معجم المؤلفين 5/ 307
(ط) الزركلي: الاعلام 4: 171 عبد القادر بن موسى بن عبد الله ابن يحيى بن محمد الكيلاني الحسني (محيي الدين) صوفي تنسب إليه الطريقة القادرية.
ولد بكيلان في ربيع الثاني، ودخل بغداد، فسمع الحديث وتفقه، وتوفي بها في 8 ربيع الآخر، ودفن بمدرسة بباب الازج.
من مصنفاته: جلاء الخاطرفي الباطن والظاهر، الفتح الرباني والفيض الرحماني، الغنية الطالبي طريق الحق، سر الأسرار ومظهر الانوار فيما يحتاج إليه الابرار، وآداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك.
قال العلامة جمال الدين القاسمي الدمشقي في قواعد التحديث
قال الإمام الحافظ أبو حاتم الرازي (( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الجهمية أن يسموا أهل السنة مشبهة ونابتة وعلامة القدرية أن يسمعوا أهل السنة مجبرة وعلامة الزنادقة أن يسموا أهل الأثر حشوية ) )نقله عنه الذهبي في كتاب (( العلو ) )
وقال الإمام العارف الرباني الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره في كتاب (( الغنية ) )نحو ما ذكر
وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 3/ 222
.وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ فِي"الغنية"أَمَّا مَعْرِفَةُ الصَّانِعِ بِالْآيَاتِ وَالدَّلَالَاتِ - عَلَى وَجْهِ الِاخْتِصَارِ - فَهُوَ أَنْ يَعْرِفَ وَيَتَيَقَّنَ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ. إلَى أَنْ قَالَ: وَهُوَ بِجِهَةِ الْعُلُوِّ مُسْتَوٍ عَلَى الْعَرْشِ مُحْتَوٍ عَلَى الْمُلْكِ مُحِيطٌ عِلْمُهُ بِالْأَشْيَاءِ. قَالَ: وَلَا يَجُوزُ وَصْفُهُ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ؛ بَلْ يُقَالُ: إنَّهُ فِي السَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ. إلَى أَنْ قَالَ: وَيَنْبَغِي إطْلَاقُ صِفَةِ الِاسْتِوَاءِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ وَأَنَّهُ اسْتِوَاءُ الذَّاتِ عَلَى الْعَرْشِ. قَالَ: وَكَوْنُهُ عَلَى الْعَرْشِ فِي كُلِّ كِتَابٍ أُنْزِلَ عَلَى كُلِّ نَبِيٍّ أُرْسِلَ بِلَا تَكْيِيفٍ
قال حاجي خليفة في كشف الظنون
غنية. . (الغنية لطالبي طريق الحق)
للشيخ: عبد القادر الكيلاني الحسني
المتوفى: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة
وقال الدمشقي في المدخل 415
الغنية تأليف شيخ العصر وقدوة العارفين عبد القادر بن أبي صالح عبد الله ابن جنكي دوست الجيلي البغدادي المشهور
قال المرداوي في الإنصاف 2/ 185
وقال الشَّيْخُ عبد الْقَادِرِ في الْغُنْيَةِ لَا يَزِيدُ على خِتْمَةٍ لِئَلَّا يَشُقَّ فَيَسْأَمُوا فَيَتْرُكُوا بِسَبَبِهِ فَيَعْظُمُ إثْمُهُ
وغيرهم وغيرهم وغيرهم ....
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)