ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [05 - 08 - 08, 01:25 ص] ـ
ومن أقوال أبي جعفر السمناني اعترافه أن القول بوجوب النظر للمكلف في إثبات وجود الله وحرمة التقليد ,
من المسائل التي انتقلت من مذهب المعتزلة إلى الأشاعرة.
قال ابن حجر في الفتح:وقد وافق أبو جعفر السمناني وهو من رؤوس الأشاعرة على هذا , وقال: إن المسألة بقيت في مقالة الأشعري من مسائل المعتزلة , وتفرع عليها أن الواجب على كل أحد معرفة الله بالأدلة الدالة عليه , وأنه لا يكفي التقليد في ذلك.
الفتح (13>349)
ـ [أبو عبد الله المليباري] ــــــــ [29 - 08 - 08, 02:04 ص] ـ
الخلاصة:
1 -إن الجسم معناه لغةً البدن، والله منزه عنه.
2 -إن إثبات لفظ الجسم لله ونفيه بدعة في الشرع.
3 -إن أطلق أحد لفظ الجسم على الله وأراد به معنى صحيحًا ثابتًا، نقول له: أصبت المعنى وأخطأت في التسمية.
ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [31 - 08 - 08, 10:42 ص] ـ
جزاك الله خيرا