فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17588 من 82138

وسلم {وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم < وأن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عبدي ورسولي وأن علي أمير المؤمنين > قالوا بلى} ثم قال أبو جعفر: والله لقد سماه بإسم ما سمي أحد قبله.

(تفسير فرات الكوفي صفحة 18 - 48) والآية الصحيحة هي قال تعالى

{وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بل} , وهذه من زيادات الرافضة وإختلاقهم الكذب من على الله سبحانه وتعالى في سبيل خدمة أغراضهم.

3 -أبو نصر بن مسعود المعروف بالعياشي فهو أيضا من اللذين قد أكثروا من روايات تحريف القرآن في مؤلفاتهم فإنه قد شحن كتابه التفسير بتلك الروايات , فقد روى عن أبي جعفر أنه قال (لو لا أنه زيد في كتاب الله ونقص في منه ما خفي حقنا على ذي حجه ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن) . وهذا الخبر صريح بوقوعالزيادة في القرآن الكريم ونقصانه. (تفسير العياشي 1/ 13,12, 47 , 48) .

4 -علي بن ابراهيم القمي شيخ الكليني وهو أيضا من أبرز القائلين بتحريف القرآن ومن المكثرين فيه حيث ملأ تفسيره بالروايات الصريحة في ذلك كما صرح بنفسه عن ذلكفي مواضع من تفسيره فقد جاء في مقدمة تفسيره (ومنه على خلاف ما أنزل الله .... ) , ثم شرع في تفصيل ذلك فقال: (وأما ما كان على خلاف ما أنزل الله فهو قوله {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} , فقال أبو عبد الله لقارئ هذه الآية"خير أمة"يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال:

إنما نزلت {كنتم خير < أئمة > أخرجت للناس} ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية {تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} .

قلت - ليس ابا ناصر من قال: هذا لا يرد على أهل السنة والجماعة فإنهم لم يقتلوا أحدا من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا عليا ولا الحسن ولا الحسين ولا غيرهم ولم يساعدوا أحدا على قتلهم إنما اللذين قتلوهم هم الروافض أنفسهم الذين حملوهم على الخروج ثم خذلوهم وأعانوا خصومهم على قتلهم. فهذا القول في أنفسهم لا في أهل السنة باي وجه فالآية بحالها مدح لأهل السنة والجماعة اللذين كانوا مع آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل ما هو خير وطاعة لله سبحانه وتعالى. وقال أيضا: وأما ما هو محرف منه فهو قوله تعالى {ولكن الله يشهد بما أنزل إليك < في علي > أنزله بعلمه والملائكة يشهدون} .

(تفسير القمي 1/ 5 ,9 , 10) وكل ذلك يؤكد كونه من القائلين بتحريف القرآن الكريم , وهو ما أكده غير واحد من علمائهم حيث يقول طيب موسوي الجزائري في معرض ثنائه على تفسير القمي تحت عنوان

(تحريف القرآن) قال (بقي شيئ يهمنا ذكره وهو أن هذا التفسير كغيره من التفاسير القديمة يشتمل على روايات مفادها أن هذا المصحف الذي بين أيدينا لم يسلم من التحريف والتغيير) ,

(مقدمة طيب الموسوي على تفسير القمي 1/ 22) .

5 -محمد بن يعقوب الكليني الرازي وهو من أكابر الذين تولوا كبر هذا القول وتزعموه حيث ملأ كتابه (الكافي) الذي هو أصح الكتب عندهم على الإطلاق والمعتمد عندهم في أمور دينهم فمنها:

ما روى بسنده عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا {بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله < في علي > بغيا} , فكلمة < في علي > في هذه الرواية ليست من القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنما هي من وضع الرافضة من أنفسهم. (أصول الكافي , كتاب الحجة 1/ 228) , وروى أيضا عن عبد الله قال: نزل جبريل بهذه الآية هكذا: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلت < في علي > نورا مبينا} , ولا يخفى على عاقل له معرفة بالقرآن الكريم أن هذا الذي ذكره ليس من القرآن البته وإن كان قصده الآية التي في سورة النساء فهي ليست على هذه الصيغة التي ساقها في هذه الرواية وإنما هي {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} فالفرق واضح بين الجملتين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت