كنا ائتلافا واختلافا نلتفي … في مشرع للود صفو طاهر
حملت قلبك جائرا ما لم يطق … وهو العدو لكل حكم جائر
فطوى جناحيه مهيضا وانقضى … ما كان من تدويم ذاك الطائر
يا آل حمزة إن يعز عزاؤكم … من للمعزي في ضياء الناظر
جرحت لجرحكم القلوب كأنها … قبل الرزيئة فيه ذات أواصر
أو لم تروا في القوم يا أبناءه … كم من مواس صادق ومؤازر
ما كان أرفقه بكم وأبره … فأروه كيف يكون شكر الشاكر
وبقدر ما أصفيتموه حبكم … زيدوا مفاخر ذكره بمفاخر