يرنو إلى صفر الشواطئ نطقت … أعطافها بالأزرق الزخار
ويذوب قبل البين من شوق إلى … وجه الحمى وجماله السحار
يستاف ما تأتي الصبا بفضوله … من طيب تلك الجنة المعطار
وبسمعه لحن العشيرة جامعا … لغة الأنيس إلى لغى الأطيار
لهفي عليه مشردا قبل الردى … سيهيم في الدنيا بغير قرار
من أجل مصر يؤم كل ميمم … في قومه ويزور كل مزار
لا يوم يسكن فيه من وثب ومن … بسكينة للكوكب السيار
في غربة موصولة آلامها … أنضته في الرحلات والأسفار
تنتابه الصدمات لا يشكو لها … إلا شكاة المحرب الكرار
ثقة بأن الفوز ليس لجازع … في العالمين الفوز للصبار