أجدر الخلق بحمد من رعى … تاعسات الجد في النشء الصغار
آل لطف الله ما زالوا على … عهدهم أهل المقامات الكبار
يتبارون رجالا بالندى … ونساء ذلكم نعم التباري
بارك الله لهم في مالهم … ووقاهم كل غبن وخسار
وجزى بالخير من آزرهم … في المروءات من القوم الخيار
شيد هذا المشغل الثبت على … نعم من ألطف الأيدي جوار
حبذا القوم هنا من فتية … قد دعا البر فوفوا بابتدار
وعقيلات بما يحسنه … زينة الدنيا وعمران الديار
هكذا الفضل وفيتم أجره … وكفيتم معه كل عثار
إنما الزوجان حيث ابتغيا … غاية الخير بعزم متبار