فكيف والخلق إجماعا قد ائتمروا … على مقاتلة الطاغوت واتحدوا
حمى البريطان غشيان البحار على … سفينه فهو لا رزق ولا برد
وأيدوا بالسرايا الغر جارتهم … فكان خير مجير ذلك المدد
قلوا سوادا وجاز الحصر ما فعلوا … حتى ليذكره النائي فيرتعد
عزت فرنسا بهم في جنب فتيتها … لله فتيتها والمجد ما مجدوا
يكافحون بلا رفق ولا ملل … نمرود حتى يخر العرش والعمد
والروس من جانب ثان تلم به … إلمام غير محب قربه لدد
جيش خضم صبور طيع شكس … ناهيك بالجيش إذ يحدوه معتقد
يقص من كبد النمسا ليتركها … وراءه ما بها جسم ولا كبد
حتى إذا ما دهى الالمان صبحهم … وملكهم بعد توحيد القوى بدد