كأنَّما نَفَسُ الرَّيحانِ يَمْزُجُهُ … صَبَا الأصائلِ من أنفاسِ نَوَّارِ
باعا عرائِسَ شِعْري بالعراقِفلا … تَبْعَدْ سَباياهُ من عُونٍ وأبكارِ
مجهولةُ القَدْرِ مظلومٌ عَقائِلُها … مقسومَةٌ بين جُهَّالٍ وأغمارِ
و ما يَضرُّهُماو الدُّرُّ ذو خَطَرٍ … إن حلَّياهُ ملوكًا ذاتَ أخطارِ
و ما رأى الناسُ سَبْيًا مثلَ سَبْيِهِما … بِيعَتْ نَفيسَتُه ظُلمًا بدينارِ
إذا كساكَ ثيابَ المَدحِ سالبُها … يَومًا فإنَّكَ أنتَ المكتسي العاري
و اللّهِ ما مدَحا حيًّا و لا رَثَيا … مَيْتًا و لا افتَخَرا إلا بأشعاري
إن توَّجاكَ بدُرٍّ فهو من لُجَجي ؛ … أو ختَّماكَ بياقوتٍ فأحجاري
هذاو عنديَ من لفظٍ أُشَعشِعُهُ … سُلافةٌ ذاتُ أضواءٍ وأنوارِ
كريمةٌ ليسَ من كَرْمٍ و لا التثَمَتْ … عروسُها بخِمارٍ عندَ خَمَّارِ