أصبحْتُ أُظْهِرُ شُكرًا عن صَنائِعِه … و أُضْمِرُ الوُدَّ فيها أيَّ إضمارِ
كيانعِ النَّخْلِ يُبْدي للعيون ضُحًى … طَلْعًا نَضيدًا و يُخْفي غَضَّ جُمَّارِ
أَأَكرمَ النَّاسِ إلاَّ أن تُعَدَّ أبًا … فاتَ الكِرامَ بآباءٍ وآثارِ
أشكو إليكَ حَلِيفَيْ غارةٍ شهَرَا … سَيفَ الشقاقِ على دِيباجِ أشعاري
ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍ … لَمَزَّقاهُ بأَنيابٍ وأَظفارِ
سَلاَّ عليه سيوفَ البَغْيِ مُصْلَتةً … في جَحْفَلٍ من شَنيعِ الظُّلْمِ جرَّارِ
و أرخصَاهُفقُلْ في العِطرِ مُنْتَهبًَا … لديهِمايُشتَرى من غَيرِ عَطَّارِ
لَطائِمُ المِسْكِ والكافورِ فائحةٌ … منهوَمُنْتَهبُ الهِنديِّ والغارِ
و كلُّ مُسفِرَةِ الألفاظِ تَحسَبُها … صفيحةً بين إشراقٍ وإِسفارِ
أَرَقْتُ ماءَ شبابي في مَحاسِنِها … حتى تَرقرَقَ فيها ماؤُها الجاري