تَنشُو خِلالَ شِغافِ القلبِإن نشأَتْ … ذاتُ الحَبابِ خِلالَ الطِّينِ والقارِ
لم يبقَ لي من قريضٍ كان لي وَزَرًا … على الشَّدائدِإلا ثِقْلُ أوزاري
أراه قد هُتِكَتْ أستارُ حُرمَتِه … و سائرُ الشِّعرِ مستورٌ بأستارِ
كأنه جَنَّةٌ راحَتْ حدائقُها … من الغَبِيَّينَ في نارٍ وإِعصارِ
عارٍ من النَّسَبِ الوضَّاحِ مُنتَسِبٌ … في الخالديَّةِ بين الذُّلِّ والعارِ
و ما أَظُنُّ دَعِيَّ الأردِ يُنْصِفُني … حتى تموجَ به أمواجُ تَيَّاري
غضبانُيستُرُ عني وجهَه بِيَدٍ … وَدِدْتُ لو سُمِّرَتْ فيه بمسمارِ
لقد تحيَّفَ شِعْري مًعْشَرٌ عَرَرٌ … منهم قريبٌ و منهم نازحُ الدَّارِ
يُفوِّقونَو نَبْلي في كِنانَتِه … إليَّ كُلَّ كليلِ النَّصلِ خَوَّارِ
و لو تفوَّقَ سَهْمي راكبًا وَتَرًا … يومًا لطال عليهم نَقْضُ أوتاري