اللّهُ أكبرُ فرَّقَ السَّيفُ العِدَا … فتفرَّقَتْ أيدي سَبا أخبارُها
لا تَجبُرُ الأيَّامُ كَسْرَ عِصابَةٍ … كُسِرَتْ وذَلَّ بجابرٍ جَبَّارُها
رحلَتْفكانَ إلى السُّيوفِ رحيلُها … و ثَوتْفكانَ على الحُتوفِ قَرارُها
سجَرَتْ بحارُهُمُ دمًا فَتَيَقَّنَتْ ؛ … أَنَّ الأُسودَ عرينُها سِنْجارُها
برزَتْ لها أُسْدُ الرَّهاإذ حُوصِرَتْ … و الأُسْدُ تأنَفُ أن يطولَ حِصارُها
ثَبتوا إلى أجدارِهافكأنَّهم … و الطَّعْنُ يَقتَلِعُ الكُماةَجدارُها
مُستَعصِمينَ من الأميرِ بهَضْبةٍ … عَدَوِيَّةٍ لا تُرْتَقى أوعارُها
يَغشَونَ قارعةَ القِراعِ بأوجهٍ … أَلِفَتْ مباشرةَ القَنا أبشارُها
عَلِمَ الأعاجمُ أنَّ وَقْعَ سُيوفِكُمْ … نارٌ تُشَبُّو أنتمُ إِعصارُها
مَنْ ذا يُنازِعُكُمْ كريماتِ العُلى … و هي البروجُو أنتمُ أقمارُها