وَ أَعَلُّها ما كان عذبًا سائغًا … حُفَّت مناهلُه بروضٍ أخضَرِ
آليتُ لا أُهدي كرائمَ مَنْطِقي … إلا إلى المَلِكِ الكريمِ العُنْصُرِ
من كلِّ مُشرِقَةِ النِّظامِ تلأَلأَتْ … فحَكَتْ نِظامَ اللُّؤلُؤِ المتخيَّرِ
عَبِقَتْو قد فَصَّلْتُها بخِلالِهِ … حتى كأنَّ فصولَها من عَنْبَرِ
و دَعَتْ ينابيعَ النَّدى فتفجَّرَتْ … كَرَمًا على ينبوعِها المتفجِّرِ
كَثُرَتْ محاسِنُهاو قلَّ كلامُها … فأتتْكَ تُخْبِرُ عن مُقِلٍّ مُكْثِرِ