و مَنْ لَدَيْهِ رياضُ الحَمدِ مُونِقَةً … فزَهرُها فيه منظومٌ ومنثورُ
إنْ تَعمُرِ السُّورَأو تُهمِلْ عَمارَتَه … فإنَّه بك ما عُمِّرْتَ مَعمورُ
مَحلُّكَ الغابُ يحمي اللَّيثَ حَوزَتُه … فإن خَلا منه يومًا فهو مَجذُورُ
للّهِ سُورٌ على الأيامِ يكلَؤُهُ … و أنتَلا شكَّ فيهذلك السُّورُ
حَمَيْتَهُ برماحِ الخَطِّ مُشرَعَةً … و كلُّ حُصْنٍ سوى أطرافِها زُورُ
أنتَ الهُمامُ الذي مَنْ هَمِّهُ أبدًا … جَرُّ الحديدِو ذيلُ النَّقعِ مَجرورُ
من أُسرةٍ قهَروا كِسرى وأسرتَه … و النَّاسُ مهتَضَمٌ منهم ومقهورُ
لهم من البَرِّ مُصطافٌ ومُرتَبَعٌ … و مَحْضَرٌ في ظِلالِ الحَضْرِ مَحْظورُ
و لا معاقلَ إلا كلُّ سابِغَةٍ … يطوي الفِجاجَ سَناهاو هو منشورُ
و كوكبٌ في ذُرى سمراءَ مُغرِبَةٍ … إذا تمادَى القنانَحرٌ وتَامورُ