وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الجِنّ يَحْرُسُها ، … ذو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَها ، تَرَقَا ليستْ لهُ غفلةٌ عنها يطيفُ بها ، … يَخشَى عَليها سُرَى السّارِينَ وَالسَّرَقَا حرصًا عليها لوَ أنّ النّفسَ طاوعها … مِنْهُ الضّمِيرُ لَيَالي اليَمّ ، أوْ غَرِقَا في حومِ لجّةِ آذيٍّ لهُ حدبٌ ، … مَنْ رَامَها فارَقَتْهُ النّفسُ فاعتُلِقَا مَنْ نَالَهَا نَالَ خُلْدًا لا انْقِطاعَ لَهُ ، … وما تمنّى ، فأضحى ناعمًا أنقا تِلكَ التي كَلّفَتْكَ النّفسُ تأمُلُها ، … وما تعلقتَ إلا الحينَ والحرقا