فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 884

قلت: ومن طريق البخاري: أخرجه البيهقي أيضًا: عن موسى بن إسماعيل

عن عبد الواحد ... والزيادة:

"إلا لمحمد وآل محمد".

وأخرجه ابن ماجه (1/222) ، وابن أبي حاتم في"العلل" (1 رقم 269) من

طريق أبي نعيم: ثنا ابن أبي غنِية عن أبي الخطاب الهجرِي عن محْدُوج الذهلِي

عن جسرة قالت: أخبرتني أم سلمة قالت:

دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صرْحة هذا المسجد، فنادى بأعلى صوته:

"إن السجد لا يحِل لجنب ولا لحائض"؛ زاد ابن أبي حاتم:

"إلا للنبي، ولأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمد". ثم قال:

"قال أبو زرعة: يقولون: عن جسرة عن أم سلمة. والصحيح: عن عائشة".

قال:

"قد روى أفلت بن خليفه عن جسرة عن عائشة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... هذا"

الحديث؛ غير أنه لم يذكر فيه:"إلا للنبي ولأزواجه"؛ وإنما يدل(كذا! ولعل

الأصل: قال):"لا يصلح لجنب ولا لحائض"فقط"."

قلت: قد ثبتت هذه الزيادة في رواية البخاري كما سبق؛ وهي مما تزيد

الحديث وهنًا على وهن؛ فإن ابن القيم في"التهذيب"ذهب إلى أنها موضوعة.

وأوردها ابن حزم في"المحلى" (2/185) من طريق أبي الخطاب الهجري، ثم

قال:

"وأما محدوج؛ فساقط، يروي المعضلات عن جسرة. وأبو الخطاب الهجري"

مجهول"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت