قلت: ومن طريق البخاري: أخرجه البيهقي أيضًا: عن موسى بن إسماعيل
عن عبد الواحد ... والزيادة:
"إلا لمحمد وآل محمد".
وأخرجه ابن ماجه (1/222) ، وابن أبي حاتم في"العلل" (1 رقم 269) من
طريق أبي نعيم: ثنا ابن أبي غنِية عن أبي الخطاب الهجرِي عن محْدُوج الذهلِي
عن جسرة قالت: أخبرتني أم سلمة قالت:
دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صرْحة هذا المسجد، فنادى بأعلى صوته:
"إن السجد لا يحِل لجنب ولا لحائض"؛ زاد ابن أبي حاتم:
"إلا للنبي، ولأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمد". ثم قال:
"قال أبو زرعة: يقولون: عن جسرة عن أم سلمة. والصحيح: عن عائشة".
قال:
"قد روى أفلت بن خليفه عن جسرة عن عائشة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... هذا"
الحديث؛ غير أنه لم يذكر فيه:"إلا للنبي ولأزواجه"؛ وإنما يدل(كذا! ولعل
الأصل: قال):"لا يصلح لجنب ولا لحائض"فقط"."
قلت: قد ثبتت هذه الزيادة في رواية البخاري كما سبق؛ وهي مما تزيد
الحديث وهنًا على وهن؛ فإن ابن القيم في"التهذيب"ذهب إلى أنها موضوعة.
وأوردها ابن حزم في"المحلى" (2/185) من طريق أبي الخطاب الهجري، ثم
قال:
"وأما محدوج؛ فساقط، يروي المعضلات عن جسرة. وأبو الخطاب الهجري"
مجهول"."