سئل جابر بن عبد الله عن القراءة في الركوع؟ فقال:
كنا نجعل الركوع تسبيحًا.
150-عن الحسن بن عِمْران السامي أبي عبد الله العسقلاني عن ابن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه:
أنه صلى مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان لا يُتِمُ التًكْبِير.
(قلت: إسناده ضعيف مضطرب. وقال البخاري عن الطيالسي:"هذا"
عندنا باطل". نقله المنذري. وقال في"التهذيب":"والحديث معلول. قال
البخاري: لا يصح") ."
قال أبو داود:"معناه: إذا رفع رأسه من الركوع، وأراد أن يسجد؛ لم"
يُكبرْ، وإذا قام من السجود لم يُكبًرْ"."
إسناده: حدثنا محمد بن بشار وابن المثنى قالا: ثنا أبو داود: ثنا شعبة عن
الحسن بن عمران.
قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الجهالة، والاضطراب.
أما الجهالة: فهي من قِبلِ الحسن بن عمران؛ قال أبو حاتم:
"شيخ". وقال الطبري:
"مجهول".
وأما ابن حبان؛ فذكره في"الثقات"!