فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 884

قال أبو داود:"إذا تنازع الخبران عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُنظر بما أخذ أصحابه".

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير المطلب- وهو

ابن عبد الله بن المطلب ابن حنطب الخزومي- وهو صدوق؛ لكنه كثير التدليس

والأرسال، كما قال الحافظ، وقد عنعنه- كما ترى-.

وقد أعل بعلل أخرى، والعلة الحقيقية ما أشرنا إليه من التدليس.

والحديث أخرجه الترمذي (846) ، والنسائي (2/26) ، والطحاوي (1/388)

وابن الجارود في"المنتقى" (437) ، وابن حبان (989) ، والحاكم (1/452) ،

والبيهقي (5/190) ، وأحمد (3/362) كلُهم عن يعقوب بن عبد الرحمن

الإسكندراني ... به. وقال الترمذي:

"هذا حديث مفسر، والمطلب لا نعرف له سماعًا عن جابر". وقال النسائي:

"عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وإن كان قد روى عنه مالك".

قلت: إنما العلة التدليس. وفي مقابل ذاك الإعلال قول الحاكم والذهبي:

"صحيح على شرط الشيخين"!!

321-عن ميمون بن جابان عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

"الجراد من صيد البحر".

(قلت: إسناده ضعيف؛ وعلته ميمون هذا. وبه أعله البيهقي فقال:"هو"

غير معروف". والمنذري فقال:"لا يحتح بحديثه". وقد ضعفه المصنف مع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت