فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 884

الأولى: عنعنة أبي إسحاق- واسمه عمرو بن عبد الله السبِيْعِي-، وهو

مدلس، ثم إنه كان اختلط، ولا أدري أحدث به قبل الاختلاط أم بعده؟!

والأخرى: الشذوذ. فقد قال أحمد (1/160) : حدثنا محمد بن جعفر:

حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمْرة ... فذكره مطولًا، وفيه:

ويصلي قبل الظهر أربعًا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعًا ...

وكذلك رواه جماعة عن أبي إسحاق.

ثم استدركت فقلت: إنما العلة الشذوذ فقط، وأما العنعنة والاختلاط، فقد

انتفى برواية شعبة عن أبي إسحاق؛ فإنه من قدماء أصحابه الذين سمعوا منه قبل

الاختلاط؛ كما أفاده الحافظ في"مقدمة الفتح" (2/154) ، وراجع كتابنا"سلسلة"

الأحاديث الصحيحة" (240) ."

[تحته حديث واحد. انظره في"الصحيح"]

299-باب من رخّص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة

236-عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمْرة عن علي قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين؛ إلا

الفجر والعصر.

(قلت: إسناده ضعيف؛ فيه عنعنة أبي إسحاق) .

إسناده: حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت