فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 884

تكلموا فيه من قبل حفظه، فإذا روى ما يخالف فيه الثقات؛ لم يُحْتج به، كما

صنع في هذا الحديث، فقد رواه منصور عن أبي وائل فقال:

"ثوب أحدهم". وفي رواية عنه:

"جلد أحدهم"؛ كما رواه المصنف قبيل هذه الرواية، وقد أوردناها في

"صحيحه"؛ لصحة إسنادها، وذكرنا هناك الحديث بتمامه فراجعه (رقم 17) .

ثم إنني لم أقف على رواية عاصم هذه، ولكني رأيت في"المجمع" (1/209)

ما نصه:

"وعن أبي موسى قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبول قاعدًا، قد جافى بين"

فخذيه، حتى جعلت آوي له من طول الجلوس، ثم جاء قابضًا بيده على ثلاث

وستين فقال:"إن صاحب بني إسرائيل كأن أشد على البول منكم، كان معه"

مقراض، فإذا أصاب ثوْبهُ شيء من البول قصّه". رواه الطبراني في"الكبير"،"

وفيه علي بن عاصم، وكأن كثير الخطأ والغلط، وينبّه على غلطه؛ فلا يرجعُ؛

ويحْتقِر الحفاظ"."

قلت: وغلطه في هذا الحديث واضح؛ فإن صاحب بني إسرائيل كان ينكر

القص ولا يفعله، كما ثبت في"صحيحه"من حديث عبد الرحمن ابن حسنة،

ومن حديث أبي موسى أيضًا في"الصحيحين".

12-باب البول قائمًا

14-باب المواضع التي نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن البول فيها

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الصحيح") ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت