همامًا أوثق منه، مع متابعة سعيد بن بشير له على الاسناد. فهو أرجح الروايات
الأربع، وعلته قدامة- فإنه لا يعرف؛ كما قال أحمد-. وضعّف الحديث
البخاريّ به. وقال ابن الجوزي:"حديث لا يصح") .
وصله الحاكم (1/280) ، والبيهقي (3/248) من طريقين عن سعيد بن
بشير ... به. وزاد البيهقي:
"قال سعيد: فسألت قتادة: هل يرفعه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فشك في ذلك. قال"
سعيد: وقد ذكر بعض أصحابنا أن قتادة يرفعه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"."
قلت: وسعيد بن بشير ضعيف، وقد خالف همامًا في متنه ... موافقًا فيه
أيوب أبا العلاء. والصواب رواية همام؛ لأنه أحفظ منهما.
وعلة الحديث جهالة قدامة بن وبرة- كما تقدم بيانه في الرواية الأولى-؛ ولذا
قال ابن الجوزي:"حديث لا يصح". كما في المناوي.
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الصحيح") ]
أو الليلة المطيرة
199-عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال:
نادى منادي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك (يعني: ألا صلُوا في الرحالِ) في