فلا يُغتر بتتابع الناس بالاحتجاج بحديثه دونما نظر إلى تدليسه الذي اعترف
به الأئمة المتقدمون والمتأخرون!
والحديث في"المسند" (5/56) .
ورواه النسائي والترمذي وابن ماجه والحاكم عن أشعث ... به. وقال الحاكم:
"صحيح على شرطهما"! ووافقه الذهبي!
وهو من أوهامهما؛ لأن أشعث بن عبد الله لم يخرج له الشيخان، وإنما أخرج
له البخاري تعليقًا.
وفيه عنعنة الحسن، وهو مما يضعف الاحتجاج بحديثه- بشهادة الذهبي نفسه
كما سلف-.
ومنه تعلم أن قول المنذري في"الترغيب":
"إسناده صحيح متصل"!
ليس بصحيح، وقد أشار إلى ذلك مخرجه الترمذي حيث قال إنه:
"حديث غريب".
7-عن قتادة عن عبد الله بن سرْجِس:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يُبْال في الجُحْرِ.
قالوا لقتادة: ما يُكْرهُ من البول في الجُحْرِ؟ قال:
كان يقال: إنها مساكِنُ الجن.