فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 884

قال أبو داود:"رواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر على معني أبي عاصم".

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علل:

الأولى: عنعنة أبي الزبير فإنه كان مدلسًا.

الثانية: جهالة ابن رومان، وهو مجهول الحال كما قال الذهبي تبعًا لأبي

حاتم. وقال في مكان آخر:

"حديثه منكر، ولا يكاد ينكر". وسمّاه يزيد: موسى.

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي فقال:"صالح بن رومان". وأشار المصنف

إلى أنه الصواب. وقال الآجري عنه:

"أخطأ يزيد بن هارون فقال: موسى بن رومان".

الثالثة: الاضطراب في وقفه ورفعه، وفي لفظ متنه، والصواب لفظ أبي

عاصم لمتابعة ابن جريج وهو المذكور آنفًا.

والحديث مخرج في"المشكاة" ( ... ) .

31-باب في التّزْوِيج على العملِ يُعْملُ

361-عن عِسْلٍ عن عطاءِ بنِ أبي رباح عن أبي هريرة ... نحو هذه

القصّةِ(يعني: قِصة التي وهبتْ نفْسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم خطبهارجُلٌ، فقال

له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قد زؤجْتُكها بما معك مِن القرآن)؛ لم يذْكُر الازار والخاتم، فقال:

"ما تحفظ مِن القرانِ؟".

قال: سورة البقرةِ، أو التي تلِيها، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت