139-عن حميد الأعرج المكيِّ عن ابن شهاب عن عروة عن
عائشة ... وذكر الافك؛ قالت:
جلس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكشف عن وجهه، وقال:
"أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم:(إن الذين جاؤوا بالافك"
عصبة منكم ... ) الآية"."
(قال أبو داود:"وهذا حديث منكر". وضعفه ابن القطان وابن القيم،
وأعلاه بمن دون حميد) .
إسناده: حدثنا قطنُ بن نُسيْرٍ: ثنا جعفر: ثنا حُميْدٌ الأعرج المكيُ ...
قال أبو داود:
"وهذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث عن الزهري جماعةٌ لم يذكروا هذا"
الكلام على هذا الشرح. وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد"!"
قلت: هذا كلامه عقب الحديث. وتعقبه ابن القيم في"تهذيب السنن"
(1/379) ، فقال:
"قال ابن القطان: حميد بن قيس أحد الثقات. وإنما علته أنه من رواية قطنِ"
ابن نُسيْرٍ عن جعفر بن سليمان عن حميد. وقطن- وإن كان روى عنه مسلم-
فكان أبو زرعة يحمل عليه، ويقول: روى عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس
أحاديث مما أنكر عليه. وجعفر أيضًا مختلف فيه. فليس ينبغي أن يحمل على
حميد- وهو ثقة بلا خلاف- في شيء جاء به من يختلف فيه"."
والحديث أخرجه البيهقي (2/43) من طريق المصنف.