وقد روى نافع هذا الحديث عن ابن عمر؛ ولم يذكر فيه أن الجذوع نخرت في
أيام أبي بكر فبناها ... إلخ.
وهذا مما يدل على ضعف عطية.
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الصحيح") ]
13-باب في السُّرُج في المساجد
68-عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أنها قالت:
يا رسول الله! أفتنا في بيت المقدس؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"ائتوه فصلوا فيه- وكانت البلاد إذ ذاك حربًا-، فإن لم تأتوه وتصلوا"
فيه؛ فابعثوا بزيت يُسرج في قناديله"."
(قلت: حديث صحيح(*) ، وصححه البوصيري، وحسنه النووي) .
إسناده: حدثنا النفيلي: ثنا مسكين عن سعيد بن عبد العزيز عن زياد بن أبي
سودة عن ميمونة.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير زياد بن أبي سودة،
وهو ثقة كما في"التقريب"، وقد ذكره ابن حبان في"الثقات"، وحكى أبو زرعة
الدمشقي عن مروان بن محمد أنه قال:
(*) كان توجه الشيخ رحمه الله إلي تصحيح هذا الحديث، ثم عدل عن ذلك، ونقله من
"الصحيح"إلي هنا دون أن يغير حكمه عليه. (الناشر) .