لا يعرف؛ كما قال الذهبي) .
إسناده: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدِّمشْقِيُ أبو النّضْر: ثنا محمد بن
شُعيْب: أخبرني أبو زُرْعة يحيى بن أبي عمرو السّيبانى عن عمرو بن عبد الله: أنه
حدثه عن واثِلة بن الأسْقع ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير عمرو بن عبد الله- وهو
السّيْبانِيُ؛ بفتح السين المهملة، ووقع في"التقريب"وغيره بالعجمة؛ وهو تصحيف،
قال الذهبي:
"تابعي لا يُعْرف، ما علِمْتُ روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيْبانِيِّ".
والحديث أخرجه البيهقي (9/28) من طريق المؤلف.
461-عن مسلم بن عبد الله عن جُنْدُبٍ بن مُكيْث قال:
بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن غالب اللّيْثِي (1) في سرِية- وكنت
فيهم-، وأمرهم أن يشُنوا الغارة على بني المُلوح ب (الكدِيْد) ؛ فخرجنا،
حتى إذا كناب (الكدِيْد) (2) ؛ لقينا الحارث بن البرْصاء الليْثِي فأخذناه،
فقال: إنما جِئْتُ أريدُ الاسلام، وإنما خرجت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقلنا:
إن تكن مسلمًا؛ لم يضُرّك رِباطُنا يومًا وليلة، وإن تكن غير ذلك؛
نسْتوْثِق منك؛ فشددْناه وِثاقًا.
(1) كذا وقع عند المصنف خلافًا لجميع المخرجين والصواب كما قال المنذري غالب بن
عبد الله.
(2) كذا وقع عنده، والصواب هنا (قديد) كما يدل عليه تمام الحديث في"السيرة"وغيره.