"وأشار بحديث أبي هريرة إلى أنه لا يصح، لكونه لم يجزم به عنه".
وقال ابن خزيمة في"صحيحه" (3/238/1987 و1988) - وقد أخرج
الحديث-:
"إن صح الخبر؛ فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباه".
والحديث أخرجه من الوجه الذكور سائر أصحاب"السنن"وغيرهم، وقد
خرجته في"التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب"، فلا داعي للإعادة.
وقد أخرجه الطبراني في"الكبير" (2/3/39) بإسنادين: أحدهما حسن عن
ابن مسعود؛ موقوفًا عليه ... نحوه، فلعل هذا أصل الحديث- موقوفٌ -. فوهِم
بعض الرواة عن أبي هريرة فرفعه. والله تعالى أعلم.
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الصحيح") ]
414-عن محمد بن عبد المجيد قال: سمعت حمزة بن محمد بن
حمزة الأسلمي يذكر؛ أن أباه أخبره عن جدِّه قال:
قلت: يا رسول الله! إني صاحبُ ظهْرٍ أُعالِجُه، أسافرُ عليه وأكْريهِ،
وإنه ربما صادفني هذا الشهرُ- يعني: رمضان- وأنا أجدُ القوة- وأنا شاب-،
وأجِدُ بأن أصُوم- يا رسول الله! -؛ أهون عليّ من أن أُؤخره؛ فيكون دينًا