فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 884

أخرجه المصنف هنا، وفي"باب افتتاح الصلاة"، وقد سبق تخريجه وبيان

علته هناك رقم (122) ، وكذلك استغنينا عن إبراد حديث عبد الجبار بن وائل عن

أبيه الذي أورده المصنف هنا بالكلام عليه هناك (121) .

(فاثدة) : حديث ابن عمر الذي أشار إليه الحاكم: هو ما أخرجه هو،

والطحاوي وغيرهما عن نافع عنه:

أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال:

كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعل ذلك.

وقال:

"صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.

وقواه ابن سيد الناس في"شرح الترمذي".

وله شاهد من حديث أبي هريرة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... مثله.

أخرجه الطحاوي (1/227) بإسناد صحيح.

وهو عند المصنف وغيره من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو في الكتاب الآخر (789) .

واختلف العلماء في أي الحديثين أرجح: حديث وائل، أم حديث أبي هريرة

وابن عمر؟

فذهب إلى الأول الخطابي، فقال في"معالم السنن" (1 / 398/803) :

"حديث وائل أثبت من هذا". يعني: حديث أبي هريرة! وهو الذي رجحه

ابن القيم في"تهذيب للسنن"، وأطال النفس فيه في"زاد المعاد"!

وقد رددت عليه في"التعليقات الجياد"، وبينت ما فيه من الخطأ، والبعد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت