ومن القضايا التي يتكلم عنها في هذه الآية المباركة جملة من القضايا النحوية، حيث يقول الله: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور:4] ، فـ (جلدة) تمييز؛ لأنها تزيل الإبهام المتصل بالعدد، ويسمى عند النحويين: تمييزًا ملفوظًا، والتمييز الآخر يسمى بالتمييز الملحوظ.
فالتمييز الملفوظ: يزيل إبهامًا في عددًا، أو مساحة، أو كيل، أو وزن.
وأما الثاني فإنه يدخل في باب المعاني غالبًا، فتقول: ازدانت المدينة مدخلًا، وطاب محمد نفسًا.
وهذا التمييز الملحوظ يصح فيه القلب، فتقول: طابت نفس محمد، وازدان مدخل المدينة.
فهذه قضايا نحوية نراها مهمة في فهم كلام الله تبارك وتعالى.