فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 789

تفسير قوله تعالى:(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم)

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} [الكهف:50] .

هذه القصة تكرر ذكرها في القرآن، لكن العلماء يقولون: إن ذكرها في كل مرة له غاية وعبرة، فذكرها في سورة البقرة إعلام بمبادئ الأمور، وذكرها هاهنا تنظير للحال، وتوطئة للإنكار، فالعبر من القصة تختلف من طريقة إلى طريقة، ومن سورة إلى سورة، والقصة واحدة لا تتغير.

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ} [الكهف:50] ، وإبليس رأس الجن.

قال الله: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف:50] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت