ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:00 م] ـ
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم=ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه =فكل قرين بالمقارن يقتدي
لا تصاحب من الأنام لئيما = ربما أفسد الطباع اللئيم
واعتبر حال عالم الطير طرا = كل جنس معْ جنسه مضموم
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:02 م] ـ
واختر قرينك واصطفيه تفاخرًا = إن القرين إلى المُقارنِ ينسب
لا تَصحَبَنَّ سِوى التَقِيِّ أَخي الحجي = اِنَّ القَرينَ إِلى القَرينِ يُضافُ
ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:02 م] ـ
شكرا جزيلا أخيتي (صاحبة القلم) على ما قدمت ونحن ننتظر المزيد
ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:04 م] ـ
واختر قرينك واصطفيه تفاخرًا = إن القرين إلى المُقارنِ ينسب
لا تَصحَبَنَّ سِوى التَقِيِّ أَخي الحجي = اِنَّ القَرينَ إِلى القَرينِ يُضافُ
بارك الله فيك أخي ليث وزادك الله بسطة في العلم
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:05 م] ـ
وإذا الصديق رأيته متملقًا = فهو العدو، وحقه يتجنب
لا خير في ود امرئٍ متملق = حلو اللسان، وقلبه يتلهب
يلقاك يحلف أنه بك واثقٌ = وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً = ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وصل الكرام وإن جفوك بهفوةٍ = فالصفح عنهم والتجاوز أصوب
واختر قرينك واصطفيه تفاخرًا = إن القرين إلى المُقارنِ ينسب
وذر الكذوب فلا يكن لك صاحبًا = إن الكذوب يشين حرًا يصحب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن = ثرثارة في كل نادٍ تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه = فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسر فاكتمه ولا تنطق به = إن الزجاجة كسرها لا يشعب
وارع الأمانة، والخيانة، فاجتنب =واعدل ولا تظلم يطب لك مكسب
كن ما استطعت عن الأنام بمعزلٍ = إن الكثير من الورى لا يصحب
واحذر مصاحبة اللئيم، فإنه = يعدي كما يعدي السليمَ الأجربُ
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:09 م] ـ
بُني اجتنب كل ذي بدعة=ولا تصحبن من بها يوصف
فيسرق طبعك من طبعه= وأنت بذلك لا تعرف
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:10 م] ـ
وما المرء إلا بإخوانه = كما يقبض الكف بالمعصم
ولا خير في الكف مقطوعة = ولا خير في الساعد الأجذم
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 06:13 م] ـ
ذو الود مني وذو القربي بمنزلة = وإخوتي أسوة عندي فإخواني
عصابة جاورت آدابهم أدبي = فهم وإن فرقوا في الأرض جيراني
أرواحنا في مكان واحد وغدت = أبداننا بشآمٍ أو خراسان
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 09:19 م] ـ
بشار بن برد:
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى=ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
فعش واحدا أو صل أخاك فإنه=مقارف ذنبا تارة ومجانبه
وقال آخر:
أغمض للصديق عن المساوئ=مخافة أن أعيش بلا صديق
وقال كثير:
ومن لا يغمض عينه عن صديقه=وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهدا كل عثرة=يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 09:24 م] ـ
أحِبُّ مِنَ الإخوان كل مُواتِي=و كل غضيضِ الطرْفِ عن عَثراتِي
يوافقني في كل أمْرٍ أرِيدُهُ=و يحفظني حَيًّا و بعدَ مَمَاتِي
فمن لي بهذا؟ ليْتَ أني أصبتهُ=لقاسَمْتهُ مَا لي مِنْ الحَسَناتِ
تصفحْتُ إخواني فكانَ أقلهمْ=على كثرةِ الإخوانِ أهلُ ثِقاتِي
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 09:39 م] ـ
جميلة هذه الأبيات التي أتيت بها أخي ليثا
كعادتك تأتي بالجميل
قال النابغة:
ولست بمستبق أخا لا تَلُمُّه=على شعث أي الرجال المهذب
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 09:43 م] ـ
وقال شاعر:
إذا ما صديقي رابني سوء فعله=ولم يك عما ساءني بمفيق
صبرت على أشياء منه تريبني=مخافة أن أبقى بغير صديق
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 11:40 م] ـ
جميلة هذه الأبيات التي أتيت بها أخي ليثا
كعادتك تأتي بالجميل
بارك الله فيك أخي الكريم
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 11:41 م] ـ
سئل بعضهم عن الأخوة فقال: هي الموافقة في التشاكل. وقال إبراهيم الموصلي: قلت لأسباط الشيباني صف لي الاخوة وأوجز. فقال: أغصان تغرس في القلوب فتثمر على قدر العقول. قيل لبعض الحكماء: ما الأصدقاء؟ قال: نفس واحدة في أجساد متفرقة.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [12 - 07 - 2008, 12:29 ص] ـ
وقيل لأبقراط: ما أفضل ما يقتني الإنسان؟ فقال: الصديق المخلص.
وقال عمرو بن إبراهيم:
إن السرور إذا بلغـ = ـت بوصفه كنه النهايه
خلٌ تؤانسه ودو=دٌ والرجوع إلى الكفايه
وقد أحسن الذي قال: إن الأخ الصالح خير لك من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء والأخ لا يأمرك إلا بالخير.
قال يحيى بن معاذ: بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك.
وقد قال الفضيل بن عياض: إذا أردت أن تصادق صديقًا فأغضبه فإن رأيته كما ينبغي فصادقه.
ـ [محمد سعد] ــــــــ [12 - 07 - 2008, 12:48 ص] ـ
كل الشكر والتقدير للإخوة الذين شاركوا في الموضوع وأثروه
والمزيد إن شاء الله
(يُتْبَعُ)