ـ [محمد سعد] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 05:10 م] ـ
قال الأصمعي: دخلت على الرشيد بعقب علة، فقال: كيف أنت؟ فقلت: شفاني الله برؤية أمير المؤمنين، ولقد بت بليلة النابغة! فقال: إنا لله، هو والله قوله"من الطويل":
فبت كأني ساورتني ضئيلة =من الرقش في أنيابها السم ناقع
فعجبت من ذكائه وفطنته.
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 06:20 م] ـ
هذه إحدى ليالي النابغة ويبدو أن له ليال كثيرة يقول:
فبت كأن العائدات فرشن لي=هراسا به يعلى فراشي ويقشب
ويقول:
كليني لهمٍّ يا أميم ناصب=وليل أقاسيه بطيء الكواكب
وللنابغة قصص مع الليل والكواكب يقول:
فإنك كالليل الذي هو مدركي=وإن خلت إن المنتأى عنك اسعوقال:
فإنك شمس والملوك كواكب=إذا طلعت لم يبد منهن كوكب
وقال:
تبدو كواكبه والشمس طالعة=لا النور نور ولا الإظلام إظلام
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 05:57 ص] ـ
بوركت أخي محمد على جميل الصيد منك ولطيفه، وبارك الله لأخينا زين الشباب على إضافاته اللطيفة.
ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 07 - 2008, 01:51 م] ـ
النابعة أفضل من وصف الليل بثقله وضغوطه وما يقاسيه الإنسان
شكرا لك أخي زين الشباب وأخي أحمد على هذه المرور الطيب