فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10331 من 30278

المنْتخَبْ من أدَبْ العَرَبْ

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:22 م] ـ

مِنَ اليومِ تعارفْنا

الشاعر / البهاء زهير

مِنَ اليومِ تعارفْنا =ونَطْوِى ما جَرَى مِنَّا

ولا كانَ ولا صارَ =ولا قُلْتُمْ ولاقُلْنَا

وإن كان ولابُدَّ من =العَتْب فَبِالْحُسْنى

فقد قِيلَ لَنا عنكُمْ =كما قيل لكْم عنَّا

كفَى ما كان من هَجْرٍ= وقد ذُقْتُمْ وقد ذُقنا

وما أحْسنَ أن نرجِعَ =لِلْوصل كما كُنا

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:24 م] ـ

دَاءُ يَأبَى الشِّفاءَ

الشاعر/ عبد الله فكري

وَعَارِفٍ بِفُنُون الطِّبِّ تَجرِبَةً=وَخِبْرَةًلَيْسَ يَخْفَى عَنْهُ الْتَبَسَا

وَافَى لِيَبْلُوَ مَا أَشْكُو فَجَسَّ يَدِى=حِينًا وَأَرْسَلَهَا حينًا وَقَدْ عَبَسَا

وَقَالَ: دَاءُ هَوىً يَأبَى الشِّفاءَ فَإنْ=أَهْمَلْتَهُ زَادَ أَوْ دَاوَيْتَه نُكِسا

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:26 م] ـ

تركَ العتابِ عِتابا

الشاعر/ الناشىء الصغير

إنّى لَيَهْجُرُنى الصَّديقُ تجَنِّيًا=فأُريه أَنّ لِهَجْرِهِ أَسْبابَا

وأَخافُ إن عاتبتُه أَغْرَيْتُه=فأَرى لَهُ تركَ العتابِ عِتابا

واذا بُلِيتُ بجاهلٍ مُتَعَاقِلٍ=يدعُو المُحالَ من الأُمورِ صوَابا

أوليتُهُ مِنِّى السكوتَ وربما=كان السكوتُ عنِ الجوابِ جوَابا

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:27 م] ـ

أيُّها البينُ

الشاعر / ابن عبد ربه

هيَّجَ البينُ دَوَاعِى سَقَمِى=وكَسَا جِسْمىَ ثوبَ الألمِ

أيُّها البينُ أقِلْنى مرةً=فاذا عُدْتُ فقد حلَّ دَمِى

يا خَلِىَّ الرُّوعِ نَمْ في غِبطة=إن مَن فارقْتَه لم يَنَمِ

ولقد هاج لقلْبى سقَمًا=ذكرُ من لو شاءَ داوىَ سَقَمِى

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:29 م] ـ

علي بُعدِكَ

الشاعر / الرفاعي

علي بُعدِكَ لا يَصْبِرُ مَن عادتُه القُرْبُ

ولا يقوَى علي هَجْرِكَ مَن تَيَّمَه الحبُّ

فإن لم تَرَكَ العَينُ فقد يُبصرُك القلْبُ

كُنْتُ أَنْتَظِرُ

الشاعر / ناصيف اليازجي

قَدْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ البُشْرَىبِرُؤْيَتِهِ=فَجَاءَنِى غَيْرُ مَا كُنْتُ أَنْتَظِرُ

إنْ كَانَ قَدْ فَاتَ شَهْدُ الوَصْلِ مِنْهُ فَقَدْ=رَضِيْتُ بِالصَّبْرِ لَكِنْ كَيْفَ أصْطَبِرُ

أَحَبُّ شَىءٍ لعَيْنِى حِينَ أَذْكُرُه=دَمْعٌ وَأَطْيَبُ شَىءٍعِنْدَهَا السَّهَرُ

هَذَا الصَّدِيقُ الذِى كَانَتْ مَوَدَّتُهُ=كَالْكَوْثَرِ العَذْب لا يَغْتَالُهَا كَدَرُ

لا غَرْوَ أَنْ أَحْزَنَ الزَّوْرَاءَ مَصْرَعُهُ=فَحُزْنُهُ فَوْقَ لُبْنَانٍ لَهُ قَدَرُ

ـ [محمد سعد] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:30 م] ـ

اختيارات تنم عن ذائقة أدبية رفيعة

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:30 م] ـ

كن لِىَ وحْدى

الشاعر / البهاء زهير

مَولاىَ كن لِىَ وحْدى= فإنّنى لكَ وحدَكْ

وكن بقلبك عِنْدى =فإن قلبىَ عندَك

لي فيك قصدٌ جميلٌ =لا خيَّبَ اللهُ قصدَك

حاشاك تُؤثر بُعْدِى =فلستُ أُوثرُ بُعْدَك

إن تَنسَ عَهدِى فإنى والله لم أنس عهدَك

أضعْتَ وُدَّ مُحبّ =ما زال يحفَظُ وُدَّك

مولاى إن غِبْتَ عنِّى=واسُوءَ حالِىَ بعدَك!

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:31 م] ـ

لأَكْتُمَنَّ

الشاعر / علي بن الجهم

لأَكْتُمَنَّ الذِى في القَلْبِ من حُرَقٍ=حتَّى أَمُوتَ ولم يُعْلَمْ بِهِ النَّاسُ

وَلاَ يُقَال شَكَا مَن كَان يَعْشَقُهُ=إنَّ الشَّكَاةَ لِمَنْ تَهْوَى هِىَ اليَاسُ

وَلا أبُوحُ بِشَىءٍ كُنْتُ أكْتُمُهُ=عِنْد الجُلُوس إذَا ما دَارَتِ الكاس

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:32 م] ـ

امسَحُوا عن ناظِرى

الشاعر / ابن هانىء الأندلسى

امسَحُوا عن ناظِرى كُحلَ السُّهادِ =وانفُضُوا عن مَضْجَعِى شَوْكَ القْتَادِ

أو خُذوا مِنّىَ ما أبْقيتُمُ=لا أُحِبُّ الجسمَ مسلوبَ الفؤادِ

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:33 م] ـ

وَدَّعَ الصَّبرَ

الشاعر / ابن زيدون

وَدَّعَ الصَّبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكْ=حافظٌ مِن سرِّه ما استوْدعَكْ

يقرَعُ السِّنَّ علي أن لم يَكن=زادَ في تلك الخُطا إذْ شَيَّعَكْ

يا أَخا البدرِ سناءً وسَنىً=حفِظَ اللهُ زمانَا أطلَعَكْ

إن يطُلْ بَعْدَكَ لَيْلي فلكْم=بِتُّ أَشكو قِصرَ الليلِ مَعَكْ

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:34 م] ـ

شَوْقِى إليْكِ

الشاعر / علي بن الجهم

اعْلَمِى يَا أحَبَّ شَىْءٍ إلَيَّا=أَنَّ شَوْقِى إليْكِ قَاضٍ عَلَيَّا

إنْ قَضَى اللهُ لى رُجُوعًا اليكُمْ=لا ذَكَرْتُ الفِرَاقَ ما دُمْتُ حيَّا

المصدر / كتاب المنْتخَبْ من أدَبْ العَرَبْ

ـ [ديمة الله] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 06:36 م] ـ

اختيارات تنم عن ذائقة أدبية رفيعة

شكرا علي طيب مرورك أخي الكريم

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [13 - 02 - 2009, 08:47 م] ـ

بارك الله فيك

ما أحسن انتخابك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت