ـ [أبو المواهب الطنجي] ــــــــ [10 - 01 - 2009, 03:25 م] ـ
مقالة نُشرت بجريدة الجزيرة على رابط
وهذا نصها:
أديبُ الفقهاء، وفقيه الأدباء، الشيخ الكبير، والكاتبُ النِحرير علي الطنطاوي. غنيٌ عن التعريف، فهوَ من أهلِ العلمِ والتصنيف، ولمَّا كنتُ من عُشاقِ هذا الكاتب، ولمن لا يقرأ لهُ معاتب، وقفتُ على كثيرٍ من حِكمه التي كانَ يُسطرها، وفي كُتبهِ ومقالاته ينثرها. فرأيتُ أنْ أُفردها بكتابةٍ جامعة، كي تكونَ للجميعِ نافعة.
قال رحمه الله تعالى:
• خُلود الأسماءِ ليسَ دليلًا على عظمةِ أصحابها.
• الشهادةُ شرطٌ لا أُلغيه، ولكن لا أجعل المعول كله عليه.
• الحرب: آفةُ الحياة وعار الإنسانية.
• الوداعُ أول الفراق.
• نفسُ الأديبِ تتفتحُ تفتحَ الينبوع الدفاق، ثمَّ تشحُّ شحَّ الصخرة الصمَّاء ما تبض بقطرةِ ماء.
• المنكوب: هو المُعلم الأديب، الذي وُهبَ له الأدب، وكُتبَ عليه التعليم.
• العبقري: يشقُ طريقًا جديدًا، والنابغةُ: يسلكُ الطريقَ المعروف ولكنه يجيء سابقًا في أولِ الركب.
• من يأكلِ الدُنيا بالدِين لا يُمكن أن يكون من الصالحين المُصلحين.
• رُبَّ عالمٍ ليسَ بذي عِمامةٍ ولا جُبة، وربَّ جاهلٍ مُخادعٍ وهو صاحب عمامة كالبرج، وكّم جبةٍ كالخُرج.
• الحياة مثل اللجة يطفو فيها الفارغ ويرتفع،وينزل الممتلئ ويغوص.
• ليست الشُهرة مقياسًا للعظمة، بل ربما اشتهر من لا يستحق الشهرة وربما نُسي من كانَ مستحقًا لخلودِ الذكر.
• نحنُ نُوسعُ المستقبلَ بالأمل.
• الحسُّ كالنور، إنْ أطْلقته أضاءَ لك ما حولك فرأيتَ ما تُحبُ وتكره، وإنْ حَجبْتَهُ حجبَ الأشياءَ عنك.
• الذواقُ في الدنيا، والشبعُ في الآخرة.
• إنَّ المالَ ينفعُ الفقير ولكنهُ لا ينزعُ من قلبه النقمة على الحياة، ولا يستلُّ منها بُغض الأغنياء.
• حبُ المال إن زادَ كانَ مذمةً للفردِ ونقيصة، ولكنه لا يكون للشعبِ إلا خيرًا، وما أفلحَ شعبٌ لا يحبُ في مجموعه المال.
• منْ خافَ الله خافهُ كُل شيء.
• لا يكونُ الحديث لذيذًا بلا نفع، ولا نافعًا بلا لذَّة.
• الإيمانُ بالقدرِ حياة.
• إنَّ البطلَ الذي يمشي حافيًا وينامُ على الأرض ويسكن في الكوخ، خيرٌ من المخنث الذي يلبس الحرير، ويسكن القصور، ويركب سيارات الرولزرايس!.
• الجائع قد يصبر يومًا عن الطعام ويبقى حيًا، أما المريض فربما ماتَ إن صبر ساعةً عن الدواء.
• لا تغررك لذة العسل إن خُلط بالسُّم. لا يخدعك منظر الروضة الغناء، إن كانَ بعدها جهنم الحمراء.
• الشهوة كالقنبلة المدمرة، ما دام مسمارها فيها أمنت انفجارها، فإياكَ أن تسحب المسمار فإنَّ بعده الانفجار.
• ليس لأحد من المخلوقات حرية الاختيار إلا الإنس والجن.
المراجع:
ذكريات الطنطاوي 1/ 10.
رجال من التاريخ 436.
قصص من التاريخ 87.
من حديث النفس 109.
صور وخواطر67.
مقالات في كلمات 144.
ذكريات الطنطاوي 6/ 237.
من حديث النفس 203.
مع الناس 133.
من حديث النفس 72.
فصول في الثقافة والأدب 33.
صور وخواطر 9.
نفس المصدر 18.
نفس المصدر 12.
نفس المصدر 30.
في سبيل الإصلاح64.
المصدر السابق 116.
صور وخواطر 129.
نفس المصدر والصفحة.
مقالات في كلمات 2/ 72.
نفس المصدر 2/ 85.
فتاوى الطنطاوي 1/ 146
فتاوى الطنطاوي 1/ 55
ـ [أبوالطيب المتنبي] ــــــــ [10 - 01 - 2009, 07:56 م] ـ
بارك الله فيك أخي أبالمواهب .. نقلت فأبدعت ..
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [11 - 01 - 2009, 12:24 ص] ـ
بارك الله لك على النقل اللطيف أخي الطنجي.
ـ [نانسي الحريري] ــــــــ [21 - 01 - 2009, 08:08 ص] ـ
شكرا لك أخي الكريم ورحم الله شيخنا الجليل ...