ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [03 - 01 - 2009, 06:10 ص] ـ
وإني لمقتادٌ جوادي فقاذفٌ ... به وبنفسي العام إحدى المقاذفِ
لأكسب مالًا أو أؤول إلى غنىً ... من الله يكفيني عداة الخلائفِ
فيا رب إن حانت وفاتي، فلا تكن ... على شرجعٍ يعلى بخضر المطارفِ
ولكن قبري بطن نسرٍ مقيله ... بجو السماء في نسورٍ عواكفِ .. !
وأمسي شهيدًا ثاويًا في عصابةٍ ... يصابون في فجٍ من الأرض خائفِ
فوارس من شتّى يؤلّف بينهم ... تقى الله نزالون عند التزاحفِ
إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى ... وصاروا إلى ميعاد ما في المصاحفِ
الطرمّاح بن حكيم الطائي
ما أشدّ سورتها في عروق الحماسة .. !
والسلام عليكم أجمعين