فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8784 من 30278

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [03 - 07 - 2008, 12:59 ص] ـ

قال أبو عمرو بن العلاء: أعلم الناس بالنساء عبدة بن الطبيب حيث

يقول:

فإن تسألوني بالنساء فإنني = عليمٌ بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله = فليس له في ودهن نصيب

يردن ثراء المال حيث علمنه=وشرخ الشباب عندهن عجيب

وهذه الأبيات لعلقمة بن عبدة المعروف بالفحل، ..

يقول:

طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ = بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ

تُكَّلِفُني لَيلى وَقَد شَطَّ وَلِيُّها = وَعادَت عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ

مُنَعَّمَةٌ لا يُستَطاعُ كَلامُها = عَلى بابِها مِن أَن تُزارَ رَقيبُ

إِذا غابَ عَنها البَعلُ لَم تُفشِ سِرَّهُ = وَتُرضي إِيابَ البَعلِ حينَ يَؤوبُ

فَلا تَعدِلي بَيني وَبَينَ مُغَمَّرٍ = سَقَتكِ رَوايا المُزنِ حَيثُ تَصوبُ

سَقاكِ يَمانٍ ذو حَبِيٍّ وَعارِضٍ = تَروحُ بِهِ جُنحَ العَشِيِّ جُنوبُ

وَما أَنتَ أَم ما ذِكرُها رَبَعِيَّةً = يُخَطُّ لَها مِن ثَرمَداءَ قَليبُ

فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّني = بَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ

إِذا شابَ رَأسُ المَرءِ أَو قَلَّ مالُهُ = فَلَيسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصيبُ

يُرِدنَ ثَراءَ المالِ حَيثُ عَلِمنَهُ = وَشَرخُ الشَبابِ عِندَهُنَّ عَجيبُ

فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍ = كَهَمِّكَ فيها بِالرِدافِ خَبيبُ

وَناجِيَةٍ أَفنى رَكيبَ ضُلوعِها = وَحارِكَها تَهَجَّرٌ فَدُؤوبُ

وَتُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّها = مُوَلَّعَةً تَخشى القَنيصَ شَبوبُ

تَعَفَّقَ بِالأَرطى لَها وَأَرادَها = رِجالٌ فَبَذَّت نَبلَهُم وَكَليبُ

إِلى الحارِثِ الوَهّابِ أَعمَلتُ ناقَتي = لِكَلكَلِها وَالقُصرَيَينَ وَجيبُ

لِتُبلِغَني دارَ اِمرِئٍ كانَ نائِيًا = فَقَد قَرَّبَتني مِن نَداكَ قَروبُ

إِلَيكَ أَبَيتَ اللَعنَ كانَ وَجيفُها = بِمُشتَبِهاتٍ هَولُهُنَّ مَهيبُ

تَتَبَّعُ أَفياءَ الظِلالِ عَشِيَّةً = عَلى طُرُقٍ كَأَنَّهُنَّ سُبوبُ

هَداني إِلَيكَ الفَرقَدانِ وَلاحِبٌ = لَهُ فَوقَ أَصواءِ المِتانِ عُلوبُ

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [03 - 07 - 2008, 01:12 ص] ـ

تكملة القصيدة

بِها جِيَفُ الحَسرى فَأَمّا عِظامُها = فَبيضٌ وَأَمّا جِلدُها فَصَليب

فَأَورَدتُها ماءً كَأَنَّ جِمامَهُ = مِنَ الأَجنِ حِنّاءٌ مَعًا وَصَبيبُ

تُرادَ عَلى دِمنِ الحِياضِ فَإِن تَعُفُّ = فَإِنَّ المُنَدّى رِحلَةٌ فَرُكوبُ

وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَفضَت إِلَيكَ أَمانَتي = وَقَبلَكَ رَبَّتني فَضِعتُ رُبوبُ

فَأَدَّت بَنو عَوفِ بنِ كَعبٍ رَبيبَها = وَغودِرَ في بَعضِ الجُنودِ رَبيبُ

فَوَاللَهِ لَولا فارِسُ الجَونِ مِنهُمُ = لَآبوا خَزايا وَالإِيابُ حَبيبُ

تُقَدِّمُهُ حَتّى تَغيبَ حُجولُهُ = وَأَنتَ لِبَيضِ الدارِعينَ ضَروبُ

مُظاهِرُ سِربَالي حَديدٌ عَلَيهِما = عَقيلًا سُيوفٍ مِخذَمٌ وَرُسوبُ

فَجالَدتَهُم حَتّى اِتَّقوكَ بِكَبشِهِم = وَقَد حانَ مِن شَمسِ النَهارِ غُروبُ

وَقاتَلَ مِن غَسّانَ أَهلُ حِفاظِها = وَهِنبٌ وَقاسٌ جالَدَت وَشَبيبُ

تَخَشخَشُ أَبدانُ الحَديدِ عَلَيهِمُ = كَما خَشخَشَت يَبسَ الحَصادِ جَنوبُ

تَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها = وَأَنتَ بِها يَومَ اللِقاءِ تَطيبُ

كَأَنَّ رِجالَ الأَوسِ تَحتَ لَبانِهِ = وَما جَمَعَت جَلٌّ مَعًا وَعَتيبُ

رَغا فَوقَهُم سَقبُ السَماءِ فَداحِصٌ = بِشَكَّتِهِ لَم يُستَلَب وَسَليبُ

كَأَنَّهُمُ صابَت عَلَيهِم سَحابَةٌ = صَواعِقُها لِطَيرِهُنَّ دَبيبُ

فَلَم تَنجُ إِلّا شَطبُةٌ بِلِجامِها = وَإِلّا طِمِرٌّ كَالقَناةِ نَجيبُ

وَإِلّا كَمِيٌّ ذو حِفاظٍ كَأَنَّهُ = بِما اِبتَلَّ مِن حَدِّ الظُباتِ خَصيبُ

وَفي كُلِّ حَيٍّ قَد خَبَطتَ بِنِعمَةٍ = فَحُقَّ لِشَأسٍ مِن نَداكَ ذَنوبُ

فلَا تُحرِمَنّي نائِلًا عَن جَنابَةٍ = فَإِنّي اِمرُؤٌ وَسطَ القِبابِ غَريبُ

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [03 - 07 - 2008, 01:18 ص] ـ

أخي رعد طرقت موضوعا شائكا

قال معاوية بن أبي سفيان لصعصعة: أيّ النّساء أحبّ إليك؟ قال: المواتية لك فيما تهوى. قال: فأيّهن أبغض إليك؟ قال: أبعدهنّ لما ترضى. قال معاوية: هذا النّقد العاجل. فقال صعصعة: بالميزان العادل.

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [03 - 07 - 2008, 01:20 ص] ـ

بارك الله فيك أخي رعدا

يقول أحمد شوقي:

المال حلل كل غير محلل = حتى زواج الشيب بالأبكار

ما زوجت تلك الفتاة و إنما = بيع الصبا والحسن بالدينار

فتشت لم أر في الزواج كفاءة = ككفاءة الأزواج في الأعمار

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [03 - 07 - 2008, 01:28 ص] ـ

أخي رعد طرقت موضوعا شائكا

قال معاوية بن أبي سفيان لصعصعة: أيّ النّساء أحبّ إليك؟ قال: المواتية لك فيما تهوى. قال: فأيّهن أبغض إليك؟ قال: أبعدهنّ لما ترضى. قال معاوية: هذا النّقد العاجل. فقال صعصعة: بالميزان العادل.

شائكا أو غير شائك , فحياتنا أشواك ..

أخي الحبيب أبا الليوث:) ..

شكرا لك على المداخلة العذبة والحوار البناء ..

ما ذكرته أنا هو صفات عامة للمرأة وليست ما نحب أو نكره.

بارك الله فيك ودمت أخا حبيبا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت